ماسترز كان محقاً في مشاعر الفخر، فإيرادات حقوق البث التلفزيوني هي أهم معايير تصنيف قوة دوري لكرة القدم، لأنها تمثل المصدر الرئيس لدخل الأندية، وتلعب دوراً محورياً في تحديد مركز كل دوري في الخريطة الكروية.
ولأن النقل التلفزيوني هو الحكاية الأبرز في اقتصاد الرياضة، والرياضة هي أحد أهم الحكايا في السعودية حيث تسجل كرة القدم قفزات مشهودة والخطى تتسارع لخصخصة أنديتها والارتقاء بمسابقة الدوري لتكون ضمن الأقوى في العالم، فإن الطموح بأن يكون النقل التلفزيوني أحد أهم الملفات في مشروع كرة القدم لاسيما اذا ما علمنا أن مداخيل النقل التلفزيوني تمثل أكثر من 75% من موارد ميزانية فريق كرة القدم.
لذا، فإن فوز ناقل محلي بحقوق النقل الأسبوع الماضي حدث مهم وكبير يعكس الطموح والعزم على تطوير النقل التلفزيوني بالشراكة مع مؤسسات عالمية ذات الخبرة المتراكمة في مجال النقل التلفزيوني، ولعل تصريح المستشار تركي آل الشيخ إلى قناة العربية يوم السبت الماضي يبشر بتجربة جديدة تليق بالمرحة حين قال: «وصلنا إلى اتفاقيات مهمة سترى النور في الأسبوعين المقبلين مع شبكة «سكاي» ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا».
وفي حين لا يزال من المبكر الحديث عن مزايا النقل المحتملة تبرز فكرة النقل كباقات متعددة أحدها خاصة بالسعودية والخليج، حيث المشاهدة العالية، وأخرى شمال افريقيا، والمناطق الأخرى، بجانب المزايا الخاصة بجودة النقل ومزايا التعليق وتركيز صوت الجماهير.
لا شك أن نجاح تجربة النقل القادمة هدف يسعى الجميع لتحقيقة، يحتاج لعمل مؤسساتي يتحقق من خلاله رضا أصحاب المصلحة من الجماهير ومن أندية كرة القدم التي تطمح في زيادة مداخيلها فضلا عن المساهمة الفاعلة في تقدم مرتبة الدوري السعودي ليحقق طموحه في أن يكون أقوى دوريات كرة القدم في العالم.
[email protected]



