قلت: سبق أن كتبت عن المرأة منذ بداياتي في الصحف والمجلات التي كنت أكتب فيها، بل رسمتها أيضًا في العشرات من اللوحات والرسوم الكاريكاتورية، هنا في صحيفة «اليوم» العزيزة، وكذلك في العديد من الصحف والمجلات المحلية والخليجية والعربية.
قال: .. وهل اقتصر اهتمامك بالمرأة على الكتابة والرسم؟
قلت: لم يقتصر اهتمامي بها على الكتابة والرسم، فقد كنت أعتز بتوثيق جوانب عديدة من حياتها الاجتماعية، بوصفها زوجة وأمًا وحرفية تبدع في إنتاج العديد من المنتجات الخوصية، وإعداد الحلويات الشعبية المختلفة واللذيذة، التي كانت تبيعها في الأسواق الشعبية الأسبوعية، سواء في الأحساء والقطيف أو في مناطق أخرى، حيث كان لها حضور لافت ومميز.
قال: .. وكيف ترى حضور المرأة السعودية في الحياة العملية اليوم؟
قلت: أصبحت المرأة المواطنة حاضرة في مجالات عمل متعددة، وتشغل مواقع وظيفية متنوعة، وأسهمت في مختلف القطاعات المهنية والأكاديمية والطبية والتقنية وغيرها. وقد أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية، وحققت حضورًا مميزًا في مواقع العمل المختلفة.
قال: .. وما الذي يعنيه لك هذا الحضور؟
قلت: كم نحن، كمواطنين، فخورون بما وصلت إليه المرأة السعودية، وبما تقدمه من جهود وإسهامات يستفيد منها المجتمع والوطن. فقد أصبحت تمارس أعمالها في مجالات متعددة، منها الطب والاستشارات والتعليم والأبحاث والتقنية والفنون وغيرها من التخصصات، وأثبتت كفاءتها وتميزها في العديد من المجالات.
قال: .. وهل ترى أن المرأة السعودية حققت حضورًا في المجالات التخصصية؟
قلت: بالتأكيد، ففي وطننا اليوم عالمات ومتخصصات في مجالات متنوعة، لاسيما الطبية والتقنية والعلمية والفنية، إلى جانب حضور المرأة في مختلف مجالات العمل التي أسهمت فيها بكفاءة واقتدار، وما حققته المرأة السعودية من حضور وإنجاز يعكس قدرتها على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، وهي، ولله الحمد، شريكة في العطاء والعمل، وتسهم بجهودها وإبداعها في خدمة الوطن والمجتمع كل يوم.
[email protected]



