ويُعَدّ «مركز عمليات المسجد الحرام» عينٌ ثالثة لرجل الأمن داخل الحرم، وهو مركز مُكلَّف بالمراقبة بالكاميرات لجميع أجزاء الحرم، كما إنه يساعد الجهات الأمنية على معرفة مواقع التجمع والكثافة البشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وكما هو الحال كل عام تكون هناك تجارب فريدة في سبيل تطوير وتسهيل الخدمات، ولعلي أتوقف هنا عند إستخدام الدرون لنقل الأدوية في الحج، لتقليص زمن التوصيل من ساعة ونصف إلى 6 دقائق فقط، ويُستخدم أيضًا لإدارة الحشود ورصد المخالفين بسرعة ودقة عالية، كما أطلق الدفاع المدني الدرون «صقر» للإطفاء والإنقاذ، بتقنية ذكية وقدرات متطورة.
لطالما كانت حماية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوفه والحفاظ على أمنهم وتوفير كل سبل الراحة لهم، شرفٌ نُفاخر به أمام العالم أجمع، ولكن رسالة الأمن صارمة جدًا، واستعداد مُهيب هدفهُ الأول أمن الحجيج والأمان خلال شعيرة الحج، وردع كل من تسوّل له نفسه التعرّض لأمن المملكة العربية السعودية بأيّ شكلٍ من الأشكال، نسأل الله أن يحفظ هذا الوطن وقيادته ورجال أمنه، ويتقبل من الحجيج حجهم.
[email protected]
وتهتم المملكة بالأمن والسلامة في المقام الأول وذلك بتسخير قدرات كافة الأجهزة والجهات المُختصة



