- الذائع من القول عن عالم التجارة والأعمال، أن أهل القصيم يملكون من الفطنة والفهم في البيع والشراء الكثير.. وقد سكنوا كلكتا ومونباي في الهند، والبحرين والكويت والعراق ، ومارسوا الأعمال.. كذلك فإن الجاري من القول يرى أن المواطنين من جذور حضرمية كسبوا من تجارة المواد الغذائية متمركزين في الثغور السعودية ..
- وكلا المكوّنين أخلص في الأمانة والإستقامة .
- من الرؤية العادية للتجارة تميّز فيها أهل منطقة السواحل في الجزيرة العربية عن غيرهم من أبناء الأقاليم الداخلية، اقليم وسط الجزيرة أو منطقة نجد، أو المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية محنكون في تجارة الأطعمة والتعاطي مع تجار التجزئة، بأمانة ومهارة ملفتة للنظر .. فحتى بعد الوفرة أو ما عُرف بالعامية «الطفرة» انتهى بعض أهالي المنطقة إلى ثراء عقاري والقليل جداً منهم دخل في التجارة العصرية.
- الثراء العقاري جاء غالباً من فرص ناتجة عن قرب الأهالي من مركز القرار «العاصمة» وابتسم الحظ لدلالي العقار وأكثر الناس ـ في مرحلة ما ـ تحوّل إلى دلال.. ولا يُخفي جهله في منافذ التجارة الأخرى كالأجهزة والخدمات ومقاولات التنفيذ التقني الحديث.
- قلة من رجال المنطقة من جيل ما بعد الستينيات الميلادية جاوزوا الخوف ودخلوا في أعمال تجارية اعتمدت على المعرفة الـ.. KNOW-HOW أكثر من اعتمادهم على شهرة تجارة آبائهم.. لكن البعض من أهالي نجد لا يزالون يمارسون تجارتهم عبر النمط القديم والتفكير التقليدي.. مثل ذلك العقاري الذي وقف أمام مدرسة في انتظار ابنه.. وعندما خرج مئات الطلبة من باب المدرسة التفت إلى صديق له يقف بجانبه قائلاً له: «ترا كل هاذ ولا بكرى.. يبون أراض»
أي: كل هؤلاء الصغار غداً سيحتاجون إلى قطع أراضٍ..
- وقصده بهذا أن تجارة العقار قائمة ما قام الدهر، بغض النظر عن الدخول وارتفاع وانخفاض الأسعار..
- هذا تفكير جزء كبير من أهل المنطقة.
@A_Althukair



