- حديثٌ مع الإنجاز، برنامجٌ شيقٌ يقدمه الإنجاز، ويستضيفه في كل حلقة ضيوفًا، ويتحدثون عن دورهم في عالم النجاح، وبكلماته التشويقية أعلن الإنجاز بأن ضيفاه شريكان استثنائيان في عالم النجاح، وهما الإدارة، والذكاء.
- الادارة ، الضيفة الأولى للحلقة الاستثنائية، وتحدثت عن مساندتها في الماضي للشخصية، والعمل، والهندسة، وتذكرت انتصارها على الشر باتحادها مع الخير، وكيف أنها جعلت التشتت ينسحب من أمامها معترفًا بأنها تستطيع التواجد بأي مجالٍ تريد، ولكنه يتمكن من تحقيق بعض التقدم أحيانًا في الإحصاء، وبعض المجالات القليلة، وتحدثت الإدارة عن بعض اتفاقياتها التي فتحت أبوابًا جديدة في التكنولوجيا، وهيكل الشركة التنظيمي، واختتمت حديثها عن خططها المستقبلية بعقد اتفاقيات جديدة مع مجالاتٍ أخرى بعد شراكتها مع الذكاء.
- الذكاء، الضيف الثاني للحلقة الاستثنائية، الذي استرجع ذكريات بداياته كيف أنه كان منبوذًا فيما مضى، وأنه ارتكب الكثير من الأخطاء لأنه قد عقد اتفاقيةً مع الغرور، واعتذر على الهواء لما فعل في الماضي، وأنه انفصل عن الغرور، وعقد اتفاقية مع التواضع ، وحقق معه تقدمًا، واقتحما سويًا مجالاتٍ لم يكن يستطيع القيام بها، فمجال التجارة واسعٌ، ويحتاج الحذر في كل خطوة، وكذلك في شخصية الانسان، فمجاملة من تكره مفيدة أحيانًا، وعندها تساءل الإنجاز عن مصير علاقة الغرور مع الذكاء، فابتسم الأخير بحزن معترفا بأن كلمات الغرور المشبعة بالأنانية تؤثر فيه حتى الآن، ولكنه يحاول مقاومة ذلك.
-الفقرة المنتظرة، سؤالٌ محيرٌ للجماهير يطرحه الإنجاز على ضيوفه، وهو كيف شكل الشريكان ثنائيًا شهيرًا، فضحك الاثنان، وتحدثا معًا كيف جمعهما النجاح الذي كان يبحث عن ثنائيٍ يضعان علامة بارزة بوجه الغرور، والتشتت، وهما الشريكان الخبيثان اللذان ينخران صفوف الناجحين من الداخل، فقام النجاح بعرض الفكرة عليهما فقبلاها بسرور، فارتعدت فرائص الضعف، والغرور، وأعلنا انفصالهما بعد ذلك.
- في نهاية الحلقة الاستثنائية، شكر الإنجاز ضيفيه على إثراء المشاهدين من فيض تجاربهما، ورفع قبعته الطويلة للنجاح أمام الجميع، وأخبره بأن الضعف، والغرور لا يزالان يحققان خسائر بسبب شراكة الإدارة، والذكاء، وانتهت الحلقة الاستثنائية بتكريمهما نظير جهودهما في عالم النجاح.



