منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب ...
منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب ...
مع ارتفاع درجات الحرارة في مثل هذا الوقت من كل عام، ترتفع أصواتنا بـ»الحلطمة» عن الجو: وش هالحر اللي ذبحنا، هالسنة الحر غير، الرطوبة وصلت إلى 90%، وهكذا في كل عام نعيد الشريط نفسه و»الكليشة» ذاتها، وكأن المطلوب أن تُنقل منطقتنا إلى جزء آخر من ...
قبل أيام مرَّت مناسبة لم تحظَ باهتمام إعلامي كبير، وهي يوم الأب العالمي. بل إن كثيرين يتعاملون معها وكأنها لا تمثل شيئًا مقارنة بغيرها من الأيام. ولا أرغب في ذكر أمثلة لتلك المناسبات، لأن مجرد المقارنة فيها انتقاص من حق الأب العظيم، فلا يمكن أن ...
تصلنا كثيرًا من الطلبات والاستفسارات بصيغ متعددة؛ مرة عبر سؤال عن شخص، أو طلب تمرير معلومة، أو «إذا ممكن ترسل لي..»، أو «أبيك تسوي لي..». وتتكرر هذه الطلبات أحيانًا إلى حدّ الإلحاح، ما قد يسبب شيئًا من الإزعاج لدى متلقيها، حتى إن لسان حال البعض ...
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط اليومية، تبقى الابتسامة واحدة من أبسط الأدوات وأكثرها تأثيرًا في تحسين جودة العلاقات الإنسانية. فهي لا تحتاج إلى جهد أو تكلفة، لكنها تملك قدرة هائلة على كسر الحواجز، وبث الطمأنينة، وخلق انطباع أول إيجابي يدوم طويلًا.الابتسامة ...
في ظل الظروف الراهنة وما تمر به المنطقة، كان ولا زال وطننا العظيم يجعل أمن المواطن أولى اهتماماته ويسخر كعادته كل طاقاته وإمكاناته ليكون كل من على هذه الأرض الطاهرة مواطنا أو مقيما أو زائرا مهما كان عرقه أو أصله أو صفته «في أمن وأمان» ...
منذ زمن بعيد يردد الكثيرون مصطلح الكراسي الموسيقية، وهي لعبة جماعية بريئة في ظاهرها، تدور حول كراسٍ أقل من عدد الناس، وموسيقى تتوقف فجأة لتكشف الحقيقة المؤلمة: ليس هناك مكان للجميع. يفوز فيها الأسرع جلوسًا.. ويخسر الأبطأ احترامه أمام الجمهور.هذه اللعبة تنم عن ضياع الأدوار ...
يتسابق صُناع المحتوى على صياغة ما يملأ منصاتهم الإفتراضية، فيحاولون خلق ما يمكنه أن يشد انتباه الناس لزيادة المشاهدات وكثرة المتابعة، فيحاولون بشيء غريب أو عجيب أو ملفت أو مميز أو نادر أو مضحك أو نافع وحتى ضار، لا حظوا أنني حتى الآن لم أتحدث ...
تعودنا في كثير من الأحيان على أن الأهمية في العمل تكمن في كبر المنصب. مدير، رئيس، مشرف، نائب، مساعد، دكتور، عميد.. وهكذا، لا أستطيع أن أقول أن هذا الكلام خطأ ولكني أستطيع أن أقول بكل دقة أن هذا الكلام لوحده خطأ، فكل هذه المناصب والمسميات ...