أولئك الذين قارنوه بالعقل الإنساني هم اُناس أنانيون لا يعرفون لكلمة العطاء معنى بل يرون فيها فقط المجد الزائف وتنمية أرصدة وحسابات مالية لا دخل لها بصلاح ومنفعة البشرية.
أليكساندر فليمنج مكتشف البنسلين 1828 م «المضاد الحيوي» ساهم في تخفيف آلام البشر وسجل في ساحة التاريخ مجدا، لكن قولوا لي ماذا سيكتسب رواد تطور الذكاء الاصطناعي من المحامد والمجد؟.
الفريد نوبل السويدي حصل على براءة اختراع الديناميت 1867م قضى حياته نادماً وأعطاه العالم لقب تاجر الموت وحاول أن يتقي آثار اختراعه المميت بأن خصص مردودها لمن يبرع في إعطاء حياة الناس مردودا أكثر منفعة للبشرية كالطب والأدب، إلى جانب مكتشف البنسلين أليكساندر فليمنج جاءنا يوهانس جوتنبرغ بمطبعته التي نشرت المعرفة وفيرنر فورسمان «قسطرة القلب»، وماري كوري «النشاط الإشعاعي وعلاجات السرطان بالأشعة السينية».
أولئك وغيرهم بدأوا أبحاثهم وهم يعرفون نهاياتها وجدواها.
الراكضون وراء الذكاء الاصطناعي ساروا بأبحاثهم وهم لا يعرفون لها نهاية.
الذكاء الاصطناعي سيقود البشرية إلى مهاوي الخمول في الذاكرة ليحول الانسان إلى مستهلك بدلا من مبتكر.
الباحثون والمخترعون عبر التاريخ وجدوا من التاريخ حمداً، وأصحاب الذكاء الأصطناعي سيوسعهم التاريخ ذمّا.
ونلاحظ هذا في ترجمة جوجل والتى صارت أداة للتندّر والضحك والسخرية.
قرر البرلمان الأوروبي تعطيل أدوات الذكاء الاصطناعي إثر المخاوف التي تصاعدت.. أي المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني وحماية البيانات.
ووفق رسالة داخلية اطلعت عليها وسائل إعلام أوروبية، أوضحت إدارة تكنولوجيا المعلومات في البرلمان أنها لا تستطيع ضمان أمان البيانات التي يتم تحميلها إلى خوادم شركات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن نطاق المعلومات التي قد تُشارك مع تلك الشركات لا يزال قيد التقييم.
[email protected]



