قبل أن تتزوج لا تسأل عن البنت اسأل عن شبكة الاتصال هل الأم اتصال مباشر ؟
هل الواتساب مفتوح؟
هل الملاحظات الصوتية تصل بلا استئذان؟
وهل تؤمن الأم أن بيت بنتها بيت مستقل أم تعتبره فرعاً تابعاً لإدارتها!
أمهات كثيرات اليوم لا يرغبن بزواج بناتهن بقدر ما يرغبن بإدارة رجل يدفع يثبت يتعب ينهك ثم يسمع في النهاية جملة واحدة: انت مقصر.
السيناريو محفوظ اتصال يومي ماذا فعل وماذا لم يفعل لماذا سكت لماذا لم يطلب لماذا لم يقدم ولماذا لم يحضر.
انظري لفلانة انظري لزوج فلانة انظري لشنط فلانة لسفرها لبيتها لحسابها.
والزوج المسكين يدخل بيته معتقداً إنه تزوج بنتاً ليكتشف انه ينافس رجالا لم يولدوا إلا في المقارنات..ليكتشف أن خصمه الحقيقي خيال مريض اسمه شوفي فلانة وليكتشف أن شوفي فلانة لا تغلق ابدا.
الأم هنا لا تنصح.. الأم تدير لا تحب بل تبرمج تزرع شعوراً دائما بأن ابنتها مظلومة ناقصة تستحق أكثر حتى وهي تعيش أفضل أيامها.
ثم إذا انهار البيت قالت كنت خائفة عليك!
وإذا تعب الزوج قالت هو لا يتحمل!
وإذا كره الزواج قالت الرجال لا خير فيهم.
هناك بعض الأمهات «الحموات» خلقن للمشاكل يتغذين عليها يعيشون بها يتنفسونها لا يشعرن بالراحة إلا والبيت مشتعل..
الصمت عندهم فشل والهدوء خطر والاستقرار موضع شك.
وفي الجهة الأخرى أمهات نادرات عملة صعبة إذا دخلت ابنتها بيت زوجها خرجت وهي تراقب من بعيد تدعو لا تحرض تنصح عند الضرورة وتصمت عند الحكمة تعرف أن الزواج لا يحتمل قيادتين.
هؤلاء لا نراهم في القصص لأن بيوتهم هادئة لا مشاكل فيها ولا محتوى.
ختاما..
الزواج لا يفشل بالبخل ولا بالدلال بل يفشل حين يغيب الوعي والعقل.
يفشل بسبب أم ترى بيت ابنتها ساحه نفوذ..
وهذه نصيحة لكل من أراد الزواج..
قبل أن تختار البنت اختر الأم
لأن بعض الأمهات لا يبحثن عن سعادة بناتهن، بل عن انتصار شخصي!!
[email protected]



