هذه الزيارة وقبل ان تبدا حظيت باهتمام عالمي من وسائل إعلام في الشرق والغرب، الجميع كأنه جعل استدارته وبقوه إلى المملكة العربية السعودية وقيادتها الشابة التي تخطو بكل قوة وثقة مع حليف استراتيجي، وتاريخي هو الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من احياء الشراكة التي أثمرت عقود من التفاهم والعمل المشترك الذي ساهم في نهضة، وتقدم البلدين.
وعزز هذه الدرجة القوية من التفاؤل بالزيارة السعودية الكبيرة الجزء الاول من اللقاءات السعودية الأمريكية التي شهدها البيت الأبيض في واشنطن وصورت منه كميرات شاشات العالم الاستقبال الكبير، والحفاوة البالغة بالمملكة، وقيادتها في أمريكا، يضاف إلى ذلك عنصرين هامين في رأينا كمراقبين.
العنصر الأول تمثل في درجة الصداقة، والعلاقات الشخصية بين القائدين والتي تجلت للجميع في طريقة التعامل، والحديث، والتعليق على اسئلة الفرق الصحفية التي ملأت البيت الأبيض.
العنصر الثاني درجة الحضور، والثقة العالية التي أظهرها سمو ولي العهد، وكانت لافتة للكثيرين ونقلت صورة مقربة للناس عن ضيف الولايات المتحدة الأمريكية الكبير، المسارات التي يعتقد انها ستكون جوهر الزيارة تتعلق في الغالب بموضوعات يرى الجانب السعودي أن حصوله عليها يعني نجاح باهر لهذه الزيارة، ومن ابرز هذه المطالب حصول المملكة العربية السعودية على المقاتلات الأمريكية الأحدث، والأكثر تطوراً، يضاف إلى ذلك فتح مسار جديد في مسيرة علاقات البلدين لتأسيس الصناعة النووية السلمية على أرض المملكة العربية السعودية، علاوة على تدشين اتفاقية شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تعطى المملكة العربية السعودية، تفضيلات، وميزات نسبية إضافية لم تعط من قبل لعضو دولي خارج نطاق دول حلف النيتو، كل هذه التطلعات السعودية تم تلبيتها للقيادة السعودية منذ اللحظات الأولى للقاءات الرسمية.
هناك اهتمام كبير لدى الجانب الأمريكي لمستقبل العلاقات مع المملكة العربية السعودية، كما يفهم في هذا السياق أن المملكة العربية السعودية كحليف أمريكي تكن له القيادة الأمريكية هذا التقدير، والاحترام، يلعب دوراً بارزاً، ومهماً في المنطقة .
العالم بحق يتوجه للمملكة، ويراقب النجاحات السياسية، والاقتصادية، والامنية التي تحققها المملكة التي تعول على مستقبل آمن ، ومستقر للمنطقة بأسرها.
[email protected]



