فلسطين.. ومنذ1948 .. عندما بدأت احداث فلسطين.. كانت المملكة العربية السعودية الدولة الاولى التى تحركت مع شقيقاتها الدول العربية للوقوف إلى جانب اشقائنا الفلسطينين في محنتهم والوقوف في وجه الغطرسة الصهيونية التي سجلت عداءها للإنسانية وللعرب خصوصاً السعودية فلها مع فلسطين تاريخ طويل من الدعم والتعاون.
السعودية كانت دائمًا ما تؤكد على أهمية القضية الفلسطينية وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.. إليك بعض النقاط الرئيسية حول موقف السعودية من القضية الفلسطينية على سبيل المثال للحصر. فقد قدمت المملكة مساعدات للاجئين الفلسطينيين في غزة وغيرها، من خلال وكالات الأمم المتحدة المعنية، وقدشددت المملكة على أهمية حل الدولتين، حيث يُعتبر هذا الحل الأساس للسلام والأمن في المنطقة، وقد أكد وزير الخارجية سمو ، الأمير فيصل بن فرحان، على التزام المملكة بجهود إنهاء الاحتلال وإقامة سلام دائم يستند إلى حل الدولتين.
تُعد هذه المواقف تعبيراً عن التزام السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيدًا على أهمية حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.السعودية وقضية فلسطين لهما تاريخ طويل من الدعم فقد كانت دائمًا ما تؤكد على أهمية القضية الفلسطينية وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية ومايذكر ان المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات مالية وإنسانية كبيرة للشعب الفلسطيني، حيث بلغ مجموع المساعدات السعودية لفلسطين ملايين المليارات على مختلف المساعدات النقدية والعينية من خلال 295 مشروعًا في مختلف القطاعات.واما في الجانب السياسي.
فقد أكدت على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وبالأمس دعت إلى مؤتمر دولي من اجل حل الدولتين ونبذ العنف على الأشقاء في فلسطين والدعوة إلى توحيد المواقف كما شاركت المملكة في العديد من المؤتمرات والمنظمات الدولية التي تهدف إلى دعم القضية الفلسطينية، مثل إعلان الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله" قبل سنوات حيث اعلن عن قمة الظهران وسماها قمة القدس والعديد من المؤتمرات الداعية لحل قضية فلسطين وتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي تُشارك في رئاسته مع فرنسا والذي انتهى قبل يومين وللحقيقة ايضاً هناك مساعدات للاجئين الفلسطينيين في غزة وغيرها في برنامج غذائي كبير من خلال وكالات الأمم المتحدة المعنية، مثل الأونروا.
كما تشدد المملكة دوماً على أهمية حل الدولتين، حيث يُعتبر هذا الحل الأساس للسلام والأمن في المنطقة،
وتُعد هذه المواقف تعبيرًا عن التزام السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيدًا على أهمية حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.


