وفقا لهذه النسب والمعطيات يمكن القول بان المرأة السعودية اليوم لم تدع مجالاً للتشكيك في قدراتها على إثبات وجودها ونجاحها في سوق العمل وتجاوز التحديات وتحقيق المستهدفات ، كما ان المرأة السعودية أصبحت حاضرة في وظائف لا تقتصر فقط على قطاع التعليم أو قطاع الصحة؛ بل أصبحت ركيزة نجاح في مختلف التخصصات بعد أن استندت إلى ممكنات لا غنى عنها، فمن التعليم إلى التأهيل إلى الدخول في معترك الحياة الوظيفية، وتجاوز التحديات على تعددها سواء تلك المرتبطة بثقافات بيئات العمل أو المرتبطة بمهام لم يتعوَد المجتمع على أن تمسك المرأة بزمامها وظيفياً.
ومن واقع خبرة سنوات في الجانب القيادي، أقول اليوم أن المرأة السعودية تتميز وظيفيا بعدد من أهم الميزات التي تبحث عنها بيئات العمل الجاذبة وعالية الإنتاجية، ومن بين أهم هذه الصفات:
- تكريس الذات
- الإصرار
- حب التعلّم
- تقدير الثقة
- العمل بالتحفيز
- سرعة الأداء
- احترام التنظيم الإداري
- إتقان الحوكمة والاستفادة منها
وبعد أن أصبحت المرأة السعودية اليوم حاضرة في العمل الدبلوماسي، ونائبة لوزير، ووكيلاً لوزارة، ونائبا لرئيس هيئة، ورئيساً تنفيذيا، فإن المعطيات تُشير إلى حضور أقوى للمرأة السعودية في المستقبل، وهذا الأمر رهين في جزء منه لما أثبتته المرأة عن نفسها، وما تتطلبه المراحل القادمة من عمر الرؤية السعودية، وما يليها في مستقبل الأيام؛ كما يتطلب موقفا منصفا من صناع القرار تجاه تفاني المرأة السعودية وتميزها عبر إتاحة فرص أكبر لكل صاحبة قدرة على العطاء في مختلف المجالات.
[email protected]



