من اليمين إلى اليسار تتأرجح الصناعة المحلية في مشهدٍ حماسي، ويصف الاستثمار فوائد الصناعة المحلية بتوفير الوظائف للطلبة بمختلف مراحلهم التعليمية مما يطيح بعرش البطالة، وتطوير المنتجات التي تلبي احتياجات المواطنين، وتعزيز الجودة في القطاعات حيث إن جميع التفاصيل المتعلقة بالصناعة من المواد الخام حتى طريقة استخدام المنتج، ولكن عدم توفر الموارد الطبيعية، والمواد الأولية، ووجود مشاكل أخرى تجعل الصناعة المحلية تتجه ليسار السلسلة، وتحاول التغلب على ما تواجهه.
من الأعلى للأسفل، تتأرجح الصناعة المحلية في مشهدٍ استعراضي يبهر من حوله، ويستطرد الاستثمار ليتحدث عن فرص الصناعة المحلية لتسابق نجوم سماء الازدهار أثناء تأرجحها، وهذا يؤهلها للحصول على مقعدٍ بينهن، ومن بين القطاعات تمسك الصناعة المحلية بعدستها المعرفية تبحث عن إمكانية تحقيق النمو ببصمةٍ محلية من قطاع التكنولوجيا، الزراعة، والثروة السمكية، الطاقة بين النفط، والطاقات المتجددة، وتستعين خلال التأرجح بخبراء لهم قدراتهم المفيدة، ولكنها تخشى من الهبوط من مستوى النجاح للفشل بسبب عدم قدرة البنية التحتية الصناعية على الوقوف أمام التحديات، ومجموعة من العوامل المختلفة.
الصناعة العالمية، أرجوحةٌ جديدة تشارك مع سلسلة الاقتصاد، وفي كبد سماء الازدهار التقت الأرجوحتان ووقفت الصناعة بينهما، وشرح الاستثمار الفرق، فشعار الصناعة العالمية هو التوسع العالمي في الإنتاج، الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة، بينما شعار الصناعة المحلية التوسع على المستوى المحلي، في الإنتاج، ابتكار منتجات تلبي متطلبات السوق، والمنافسة قد تختلف حسب ما يدور حول العالم.
في سماء الازدهار تعلمت الصناعة المحلية الكثير من تأرجح الصناعة العالمية بين القارات، وتطورت في سلسلة الاقتصاد للوصول للتطور المنشود.



