«ونجتمع اليوم لتعميق هذه الشراكة الإستراتيجية، في مراحلها المختلفة من اقتصاد قائم على الموارد الطبيعية، إلى اقتصاد مبني على تنويع مصادر الدخل والمعرفة والابتكار»، هذه ضمن الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في مستهل افتتاح منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، ما يؤكد على أن الفرص الاستثمارية تنصب في التنوع الحيوي للاقتصاد، مع جذب الاستثمارات الملائمة وصولًا إلى نمو في ميزان التبادل التجاري.
المركز الوطني للشراكات الإستراتيجية يعتبر أنموذجًا محليَا يسعى إلى التكامل الاستراتيجي مع الشركاء لبناء جسرٍ بين طموحات الشباب واحتياج سوق العمل السعودي، وذلك من خلال التعاون الوثيق بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية والقطاعين العام والخاص، لتشغيل وحدات تدريبية غير ربحية تقدم برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياج سوق العمل وتؤهل الشباب لوظائف المستقبل، فمن خلال تلك الشراكات نصبح رواداً بالعمل مع القطاع الخاص في تطوير كفاءات مهنية وفنية وطنية تنافس عالمياً في مختلف القطاعات، بما يسهم في تحقيق التميز والاستدامة الاقتصادي.
مفهوم عميق للشراكات قادر على بناء مجتمعات بأكملها، في ظل الظروف التي يشهدها العالم، إذ يصبح التقدم الاقتصادي تحديًا والعمل على تنميته فرصة واعدة تصب في العديد من المسارات التي تحقق منافع مستقبلية ومما يبدو بأن الشراكات ترتكز على كيفية التنفيذ والمخرجات التي يصل إليها الأطراف، ومنها يتحقق مفهوم التمكين ورفع مستوى النمو الاقتصادي الرقمي، ناهيك عن الشمولية والتكاملية في الأداء.
[email protected]



