المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان «حفظهما الله»، الذي أسهم في نجاح زيارة الرئيس الأمريكي ترامب بما تمتع به من حكمة وسياسة وعمل دؤوب في الرقي بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة العظمى. لقد برع ولي العهد في قيادته للمملكة بحكمته واقتداره العظيمين.
لقد جعل سمو ولي العهد من الرياض قبلة سياسية عالمية لحلول النزاعات الدولية من اجل السلام والنمو الاقتصادي العالمي. يشهد العالم لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالحكمة والحنكة السياسية والنضوج فقد نجح في العديد من القضايا الإقليمية والدولية مثل الوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا وإعادة سوريا الى الحضن العربي وإنهاء الحصار الأمريكي عليها الذي استمر 46 عام.
يؤكد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز «يحفظه الله» بأن السعودية مستمرة في نهضتها التنموية وفق رؤية 2030 وبرامجها الطموحة التي تسهم في محافظة المملكة على مكانتها المتقدمة عالميا وتحقيق المزيد من التطور والازدهار. وقد صرح سموه بما حققته الرؤية من اهداف طموحة حتى الان ما يشيرالى نتائج مشجعة سبقت موعدها المرسوم. بوقت قياسي، وقد أشاد الرئيس ترامب بجهود ولي العهد وطموحاته التي أبهرت قادة وشعوب العالم. لقد قطعت المملكة تقدماً عظيماً في أقل من عقد من الزمن منذ تولي سموه ولاية العهد. حول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرياض إلى عاصمة للقرار بحكمته واصراره، حيث تصاغ السياسات والقرارات فيها، بل تنطلق المبادرات منها للمملكة والمنطقة والعالم.
أصبحت الرياض بحكمة سمو ولي العهد عاصمة القرارات والسياسات الإقليمية والدولية في شتى المجالات على وجه الخصوص في النزاعات الإقليمية الدولية، حيث يقصدها قادة العالم من أجل التوسط وحتى إيجاد الحلول للقصايا العالقة بين الأطراف المتنازعة. تنطلق من الرياض المبادرات لبناء جسور التعاون والتنمية الاقتصادية بما فيه الخير للعالم. كمأ أنها تدعو للسلام والحوار البناء والدبلوماسية الهادئة الفاعلة نحول السلام والامن والامان. الرياض قلب نابض بالحياة ومنبر للسلام والخير. زادت القمم والمؤتمرات التكنولوجية والتقنية وورش العمل الدولية في الرياض في السنوات العشر الأخيرة بوتيرة متنامية لم يشهد لها مثيل.
ترسم القيادة السعودية ملامح المستقبل المشرق الواعد للمملكة والمنطقة والعالم فهي داعمة للأمن والسلام والاستقرار الذي يدعم الاقتصاد العالمي. تدعو القيادة السعودية إلى الحوار والسلام والاستقرار العالمي لما لذلك من أهمية قصوى في إحلال السلام بعيداً عن النزاعات والحروب، بل أن لذلك أهمية في البيئة الإقليمية والعالمية المحفزة لاستقرار ونمو اقتصادات الدول في الشرق الأوسط وغيره من دول العالم. تدعم المملكة استقرار أسواق الطاقة العالمية بتوازن حكيم بين مصالحها ومصالح الدول المستهلكة.
الختام:
ختاماً، الحنكة والحكمة والعمل الدؤوب للقيادة السعودية تنعكس على الرياض عاصمة السياسة والقرارات والمبادرات.
[email protected]



