حيث كان الدوام فيه من قبل الطلاب شبه معدوم تقريباً، و هنا برزت تلك المقولة والتي تتمثل بأن غياب الطالب في شهر رمضان كان برغبة من قبل أولياء الأمور بشكل عام وأمهات الطلاب بشكل خاص.
وللعلم هذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها دوام الطلاب وغيابهم الأخابر خاصة في شهر رمضان المبارك. وأنا هنا سوف أوجه القارئ إلى مسار آخر وهو ما سبب هذا العزوف؟! وهل فعلا المشكلة هي دوام شهر رمضان المبارك على وجه التحديد علماً بأنه في سنين ماضية كانت هنا اختبارات نهائية في رمضان وليس فقط دوام وكانت نسبة الغياب أثناء الدوام عادية وتكاد تكون معدومة.
فأين المشكلة الحقيقة؟!
أنا أرى و قد يتفق معي الكثير بأن المشكلة الحقيقية تكمن في «الفصول الدراسية الثلاثة». فهي بشكل عام متعبة للمعلم وللطالب وللأسرة ونرى ذلك كل سنة من تاريخ تطبيق هذا القرار، حيث يكون الفصل الثالث مُتعب للأطراف الثلاثة.
تستطيع وزارة التعليم العودة إلى النظام السابق والفصلين الدراسيين بتكثيف مدة الدراسية بمعدل 16 أسبوع بدلاً عن 13 أسبوع و ثم اجازة لمدة اسبوعين و العودة للفصل الثاني بنفس المعدل 16 أسبوع. و يتبقى من السنة تقريبا 17 أسبوع عند استثناء شهر رمضان المبارك يتبقى 13 أسبوع و مع اجازة عيد الفطر مدتها أسبوع سيكون متبقي 10 أسابيع وعند استثناء نصف من شهر ذو الحجة يتبقى 9 أسابيع وهي الاجازة الصيفية للمعلمين والطلاب وستكون تقريبا شهران وعشر أيام. وهي مدة كافية لتكون إجازة صيفية مناسبة..
الكثير من التفاصيل التي يمكن الوقوف عندها في سبيل تحديد حيثيات الموضوع وتفنيد المسألة وصناعة الحلول الأمثل التي يرجى من خلالها تحقيق نتيجة أفضل تنعكس على دائرة الدوام والحضور مستقبلا، وبالنهاية هل نجحت فكرة الفصول الدراسية الثلاثة؟ سوف أترك الجواب لكم أعزائي القراء.
@Moha08kh



