تتجدد الآمال وتزداد الطموحات مع بداية كل عام دراسي جديد فبعد إجازة دراسية طويلة يبدأ الطلاب والطالبات بتحضير أنفسهم والاستعداد لدخول عامهم الدراسي الجديد بكل قوة ونشاط وحيوية فمن المعروف أن البدايات القوية تؤدي إلى نهايات قوية.
وحتى يكون عاما موفقا لا بد أن يفهم الطلاب أنهم جزء أصيل في هذا المجتمع لذا لا يجب بأي حال من الأحوال أن يتم تهميشهم أو عدم الاهتمام بهم بالشكل الكافي بدعوى أنهم ما زالوا في مرحلة التعلم أو أن أمامهم فترة حتى يخرجوا إلى المجتمع فمرحلة الإعداد الجيد والتحضير القوي هو بداية لمجتمع قوي وتنمية متقدمة وتطوير مستمر.
ويجب أن نضع نصب أعيننا مع بداية كل عام دراسي جديد وكذلك في السنوات التي تليه أن أبناءنا هم ثروة حقيقية وقيمة كبيرة يجب استغلالها الاستغلال الأمثال فهم طموحات تتعلق بها الكثير من الآمال يجب أن يتم تشجيعها بكافة الوسائل وتحبيبها في العلوم بكافة الوسائل لأنهم ركيزة أساسية من الركائز التي يقوم عليها بناء الدول وازدهار المجتمعات فبهم تتقدم المجتمعات ويعلو شأن الدول.
وحتى يكون العام الدراسي أكثر سهولة وأكثر نجاحا لا بد أن يكون لدى أبنائنا الهمة والعزم منذ أول يوم دراسي لهم حتى تكون بدايتهم بداية قوية وموفقه يملؤها الحماس والجد والنشاط وتجعلهم يجتازون أي عقبات تعترضهم لتحصيل أعلى الدرجات وأن يكون لديهم دوافع قوية والتي تعتبر بمثابة الوقود الدافع لهم لكي يتحركوا في تحصيل علومهم بأقصى سرعة محققين أعظم الإنجازات.
ولن يتسنى لهم ذلك إلا إذا كان هناك تنظيم جيد وتخطيط سليم، فمن المعروف أن التنظيم والتخطيط أساس النجاح والتفوق لأنه يجعلك تفكر بطريقة جيدة في اكتساب العديد من المهارات التي تساعدك على زيادة الاستيعاب والفهم وتستغل بها يومك بشكل أمثل في تنظيم أوقاتك بتخصيص وقت مناسب لكل مادة على حدة والقيام بعمل كل أبحاثك وبحل كل واجباتك الدراسية في مواعيدها المحددة وعدم تأجيل الأعمال اليومية إلى الغد فتتراكم عليك ويصعب عليك حلها.
إن وضع التصورات العامة مع بداية كل عام دراسي له أهمية كبيرة جدا لبلوغ الأهداف لأن الطالب يستطيع أن يبصر بعقل واع ما هو مقدم عليه من مرحلة جديدة فيرتب أموره جيدا ومنذ اللحظة الأولى من العطاء والتحصيل الدراسي وكذلك يكسبه الخبرة في مواجهة جميع المواقف والمشكلات التي تقف في طريق تقدمه وتفوقه الدراسي.
أما عن دور الأهل فلا يجب أن يقف عند تأمين مستقبل الأبناء الدراسي من نفقات دراسية يحتاجونها ومصروف يومي فقط بل لا بد أن يمتد إلى المتابعة وبذل الجهد معهم وتحفيزهم بكل الوسائل وتشجيعهم على حب العلم وأن العلوم وحدها كفيلة ليرفعهم الله بها إلى أعلى المنازل وتحصيل أعظم الغايات حتى يستطيعوا أن يذهبوا إلى مدارسهم بخطى ثابتة يعلوها الحب.
وخلاصة القول دعونا نرحب بالعام الدراسي الجديد الذي يطرق على أبوابنا خلال أسابيع قليلة وأن تكون بداية السنة هي بداية لحياة جديدة تأخذنا إلى كل ما هو جديد من العلوم والمعارف وأنها أفضل ما في المستقبل.
@Ahmedkuwaiti



