على سبيل المثال، التعصب في مسألة الزواج بين الأقارب والاحتكار وتجاهل رغبات أحد الطرفين وتحديد مصيرهما بلا حول ولا قوة لأحدهما أو كليهما. وأيضا، مسألة الاختلاط الوظيفي في بعض المنشآت وتعصب البعض اتجاه فكرة الفصل بين الجنسين على اعتبار أن هذه ثقافة ناتجة عن مفهوم ديني يتزمت به البعض. وفي كل الحالات، تكون بعض النتائج -عادة- إما بالخضوع والاستسلام أو بالعصيان والتمرد على هذا التعصب، فيعيش الفرد دون شغف في العطاء العاطفي أو العلمي.
والفرد في هذه الأثناء يقع ضحية لثقافة بشرية توارثها الأفراد حتى قدسوها واعتقدوا بها ورفضوا مسألة التعديل أو التصحيح فيها. وعلى المدى البعيد، فإن هذه النتائج وغيرها تكون سببا في استجداد وتغيير الأنظمة والقوانين لمواكبة التغيرات الزمنية بما يتناسب مع ثقافة المجتمع. والتغير المستمر سواء في أدوات الزمان والمكان، الذي نعيش فيه، يجبرنا على الخضوع والعاقل منا هو الذي يواكب التغير بما يتوافق مع معتقداته واحتياجاته.
@FofKEDL



