الاقتداء بالصالحين
وأوضح إمام الحرم أننا من ضعف خلقنا، وعلى الخطأ جُبلنا، فالعبد يستميله هواه وتستخفه شهوته وغضبه متى غشاه، ونحن بشر خلقنا من طين ولسنا من الخطأ معصومين.وبين أنه ليس من العيب أن يهفو المرء أو يعثر، إنما العيب أن يبقى في الوحل وهو ينظر، ويمكث على خطئه فلا يبصر.
وأكد أن على المرء العاقل أن يعتبر من كل ما يمر به، فيقتدي بمحاسن الصالحين الأخيار، ويتقي أفعال المعتدين الأشرار، مبينًا أن من لم يعتبر بغيره اعتبر به غيره ومن جعل نفسه عظة لم يجد لنفسه واعظا.