سليمان أبا حسين

سلمان، حضور رجل الدولة للشرقية

** حين أعلن في صالة التحرير الأسبوع الماضي نبأ وصول وزير الدفاع غدا الاثنين، تخيلت بسرعة خارطة أحداث المنطقة، وزير الدفاع بيننا، وإيران العقيمة دوما بحلم التصدير الذي استمر أكثر من ثلاثين عاما بيننا، ودبابات نصرالله الذي قال قبل نحو شهرين، الدبابات تتجه نحو شوارع الشرقية والقطيف.

** للأمير سلمان حضور، لا يضاهيه فيه احد، أمير للرياض ، رجل الدولة، حضور الشخصية وبيت الحكم، حضور المسؤولية الدائمة للشعب والوطن. حضور المواطن والدولة، حضور رجل الصحافة والتاريخ.**  سلمان ، ليس الرياض ولا الدفاع ، ولا الإمارة، بل هو احد أهم أركان بيت الحكم الذي نتمتع في ظله، ابا فهد، هو الحكمة والفهم، هو العقل والمستقبل، هو الرياض والمملكة. وهذا ما يميزه. 

للأمير سلمان حضور، لا يضاهيه فيه  احد، أمير للرياض ، رجل الدولة، حضور الشخصية وبيت الحكم، حضور المسؤولية الدائمة للشعب والوطن. حضور المواطن والدولة، حضور رجل الصحافة والتاريخ** وفي ذهنية الوطن والمواطن، يبزغ ابوفهد، سلمان بن عبدالعزيز، الاسم الذي عرفته العواصم العالمية ومنها العربية ، برجل الحكمة والعقل، بيننا في الشرقية الكبيرة، في الشرقية، حيث معامل النفط، والساحل، رائحة الجزء الذي يتفق الجميع على حبه، وحب راعيه، رجل العلم وصديق الفقراء، رجل  جمعية البر و حاضنات الأعمال ومشاعل الخير ، رجل الوقت والانجاز  وإيقاع المنطقة التي تضبط إيقاعها المبكر في الساعة المبكرة .** انه ابن الفهد، محمد بن فهد بن عبدالعزيز، فقبل أعوام طويلة ومن سانت باربرا  الى الرياض ومنها الى الشرقية، عمل أمير المنطقة على تطوير العقل والمعرفة  في المنطقة فمن جائزة علم هي الأولى في المملكة  إلى دور فعال في خريطة سياسية غربية في المنطقة، غزو الكويت ، صوت إيراني في المنطقة ، أحداث البحرين المؤلمة، انه محمد بن فهد الحكمة والشجاعة والرأفة. ** وحين نفتخر، نفتخر  بالمنجز بالرجل الذي حول منطقة السيح الى منارة علم اسمها جامعة محمد بن فهد وللرجل الذي بارك خطواتها الأول، سلمان بن عبدالعزيز، مرحبا سلمان.