لم أجد تعبيرًا يعبِّر عن تلازم كلٍّ من الجودة والاعتماد سوى مقولة «وجهان لعملة واحدة» والتي تعبِّر عن مدى الترابط والاتصال القوي بين شيئين، إن الارتباط الوثيق بين الجودة والاعتماد بالفعل يجعلهما وجهَين لعملة واحدة، فالاعتماد يُعرَف في أبسط تعريفاته بأنه «لقب الجودة» الذي يمكن أن تحصل عليه المؤسسات أو البرامج التعليمية من خلال إجراءات اعتماد خاصة.
ويُعدّ الاعتماد المحصلة النهائية لعمليات ضمان الجودة، ولا يعني ذلك أن تتوقف أنشطة ضمان الجودة في حال الحصول على شهادة الاعتماد، وإنما تستمر حتى يتم إعادة الاعتماد في المرات التالية عند التقدم لهيئات الاعتماد.
وبالتالي يمكن توضيح العلاقة بين الجودة والاعتماد من خلال القول إن العلاقة بين الجودة والاعتماد وثيقة وتبادلية، حيث لا يمكن الفصل بينهما لتأثير كل منهما على الآخر، كما أن الاعتماد يتطلب الجودة، وهو المحصّلة النهائية لها، والاعتماد يضمن استمرارية الجودة.
كما ينظر إلى الاعتماد باعتباره الآلية الأساسية لضمان المحاسبية في التعليم؛ حيث إن الاعتماد يعبِّر عن صيغة لتقويم المؤسسات التعليمية، وتقوم به هيئات مؤهّلة وطنية مثل (المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب)، وهيئات دولية على سبيل المثال لا الحصر (مجلس الاعتماد للهندسي والتكنولوجيا ABET) لتقويم المؤسسات التعليمية على أساس مجموعة من المعايير والشواهد التي تثبت أن مواصفات وإجراءات تتوافر فيها من حيث الإمكانيات المادية والبشرية والتنظيمية اللازمة، أو من حيث البرامج الدراسية أو المناهج أو الطلاب. ويُقصد بالمعايير هنا المعايير التي تقيس جودة المؤسسة التعليمية، حيث تسمى معايير الجودة.
وبالتالي فالاعتماد هو اعتراف مؤسسات أو هيئات الاعتماد الوطنية أو الدولية بأن المؤسسة التعليمية استوفت متطلبات الجودة والتحسين المستمر وفقًا لمعايير معتمدة لدى هذه المؤسسات، ومن ثم تحصل المؤسسة التعليمية على الترخيص أو شهادة الاعتماد.
ونستطيع أن نقول إن الاعتماد الأكاديمي بشكل عام يخدم أهدافًا عامة قد تكون قاسمًا مشتركًا بين جميع عمليات الاعتماد، وكذلك بين الهيئات والجمعيات التي تزاول الاعتماد الأكاديمي، لكن في ذات الوقت توجد أهداف خاصة تختلف باختلاف البرنامج الذي يخضع لعملية التقييم والاعتماد.
وعلى الرغم من أن الجودة هي أبرز مهام ومعالم الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي، إلا أن الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي يسعى لتحقيق العديد من الأهداف التي تصب في مجملها في إطار تحقيق الجودة العالية، لعل من أهمها ضمان جودة البرامج الأكاديمية، وذلك من خلال قيام تلك الهيئات بالتأكد من أن المؤسسات الأكاديمية يتوافر فيها الحد الأدنى من الشروط والمواصفات التي تقع على قمتها الأهداف المحددة، وملاءمتها لمتطلبات المستفيدين، وأبرزهم سوق العمل.
وخلاصة القول: نرى أن التأكد من رصانة المستوى العلمي للمؤسسة التعليمية، بتحقيق مستوى جيد من الأداء الأكاديمي والمهني في البرامج المقدمة من قِبَل المؤسسة موضوع الاعتماد، وبالتالي قدرة المؤسسة على تحقيق رسالتها، ومصداقيتها، وتحقيق الجودة يكون من خلال التزامها بالمعايير والضوابط؛ مما يسهم في اتخاذ القرارات والإجراءات التنظيمية المختلفة للوصول إلى مستوى من النوعية والجودة والكفاءة في المؤسسات التعليمية.
@Ahmedkuwaiti
ويُعدّ الاعتماد المحصلة النهائية لعمليات ضمان الجودة، ولا يعني ذلك أن تتوقف أنشطة ضمان الجودة في حال الحصول على شهادة الاعتماد، وإنما تستمر حتى يتم إعادة الاعتماد في المرات التالية عند التقدم لهيئات الاعتماد.
وبالتالي يمكن توضيح العلاقة بين الجودة والاعتماد من خلال القول إن العلاقة بين الجودة والاعتماد وثيقة وتبادلية، حيث لا يمكن الفصل بينهما لتأثير كل منهما على الآخر، كما أن الاعتماد يتطلب الجودة، وهو المحصّلة النهائية لها، والاعتماد يضمن استمرارية الجودة.
كما ينظر إلى الاعتماد باعتباره الآلية الأساسية لضمان المحاسبية في التعليم؛ حيث إن الاعتماد يعبِّر عن صيغة لتقويم المؤسسات التعليمية، وتقوم به هيئات مؤهّلة وطنية مثل (المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب)، وهيئات دولية على سبيل المثال لا الحصر (مجلس الاعتماد للهندسي والتكنولوجيا ABET) لتقويم المؤسسات التعليمية على أساس مجموعة من المعايير والشواهد التي تثبت أن مواصفات وإجراءات تتوافر فيها من حيث الإمكانيات المادية والبشرية والتنظيمية اللازمة، أو من حيث البرامج الدراسية أو المناهج أو الطلاب. ويُقصد بالمعايير هنا المعايير التي تقيس جودة المؤسسة التعليمية، حيث تسمى معايير الجودة.
وبالتالي فالاعتماد هو اعتراف مؤسسات أو هيئات الاعتماد الوطنية أو الدولية بأن المؤسسة التعليمية استوفت متطلبات الجودة والتحسين المستمر وفقًا لمعايير معتمدة لدى هذه المؤسسات، ومن ثم تحصل المؤسسة التعليمية على الترخيص أو شهادة الاعتماد.
ونستطيع أن نقول إن الاعتماد الأكاديمي بشكل عام يخدم أهدافًا عامة قد تكون قاسمًا مشتركًا بين جميع عمليات الاعتماد، وكذلك بين الهيئات والجمعيات التي تزاول الاعتماد الأكاديمي، لكن في ذات الوقت توجد أهداف خاصة تختلف باختلاف البرنامج الذي يخضع لعملية التقييم والاعتماد.
وعلى الرغم من أن الجودة هي أبرز مهام ومعالم الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي، إلا أن الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي يسعى لتحقيق العديد من الأهداف التي تصب في مجملها في إطار تحقيق الجودة العالية، لعل من أهمها ضمان جودة البرامج الأكاديمية، وذلك من خلال قيام تلك الهيئات بالتأكد من أن المؤسسات الأكاديمية يتوافر فيها الحد الأدنى من الشروط والمواصفات التي تقع على قمتها الأهداف المحددة، وملاءمتها لمتطلبات المستفيدين، وأبرزهم سوق العمل.
وخلاصة القول: نرى أن التأكد من رصانة المستوى العلمي للمؤسسة التعليمية، بتحقيق مستوى جيد من الأداء الأكاديمي والمهني في البرامج المقدمة من قِبَل المؤسسة موضوع الاعتماد، وبالتالي قدرة المؤسسة على تحقيق رسالتها، ومصداقيتها، وتحقيق الجودة يكون من خلال التزامها بالمعايير والضوابط؛ مما يسهم في اتخاذ القرارات والإجراءات التنظيمية المختلفة للوصول إلى مستوى من النوعية والجودة والكفاءة في المؤسسات التعليمية.
@Ahmedkuwaiti