كثر الحديث في هذه الفترة عن ما أشيع عن اخبار الزلازل وتناقل الناس عدة رسائل تثير الرعب والخوف عن حدوث هزات خطرة وشعر البعض ببعض الهزات الخفيفة نتيجة زلزال ايران وكثرت التوقعات عن حدوث أمطار غزيرة وموجات من الغبار انها احداث طبيعية تتعامل معها كل دول العالم باهتمام وحذر مع ان امكانياتها اقل من المملكة بكثير ووضعها المعيشي اصعب وكذلك عشنا مع رسائل وتعليقات حتى صدر توضيح فيه تكذيب لتلك الرسائل التي أخافت الكثير. ولكن هل نكتفي بتلك الرسالة وما هو دور الجميع في حالة حدوث اي مكروه ولماذا لا نتعلم ونعلم اطفالنا كيفية مواجهة كل طارئ في كل موقع نتواجد به وخاصة المدارس وما يتعلق بالطلبة والطالبات بداية من عملية الاخلاء ومواقع الايواء وكيفية الاسعاف والمساعدة في كل ظرف سواء امطارا او غبارا او حرائق او زلزالا لذلك يجبمبادئ السلامة واصولها واجب وطني يجب ان يتعلمه الجميع من البداية وان لا ننتظر حدوث الخطر واثارة الرعب وبث الشائعات التي هي سبب للخوف والذعر والفوضى لذلك نحن نأمل ان نتواصل مع كل جهة لها دور في حماية الجميع والتعامل بكل حذر وخاصة اننا نملك الكثير من الامكانيات البشرية والمادية ان يتم انشاء مراكز اسعافية وخاصة في المجمعات المدرسية فوجود طبيبة وممرضة ومدربة اصبح ضرورة في كل وقت وخاصة اننا مقبلون على موسم الصيف وفترة امتحانات يجب ان يكون التنظيم والتدريب والاستعداد والحذر من أولويات الجميع. كم نحن بأمس الحاجة لتدريب وتعليم ربات البيوت واخضاعهن لدورات يجب ان تكون بصفة مستمرة ودائمة لكل مستجدات الحياة وكيفية التعامل معها ولقد أصبح وجود مركز في كل حي يعمل على تنظيم وعمل دورات اسعافية وتدريبية والتعامل مع كل حدث تتعرض له الاسرة وخاصة ما يتعلق بالاطفال وما يتعرضون له من اخطار ضرورة لذلك يجب ان يكون للجميع خطه وأسلوب ويجب ان يكون للدفاع المدني تواصل مباشر ومستمر مع المواطنين وخاصة عبر رسائل فيها توجيه وتنبيه في كل موقف بداية من اخطار الحريق وخطورة السباحة وكيفية التصرف في حالة الغرق وكيفية التعامل مع حالات الاختناق واسبابه مع الحرص على فتح مراكز للتطوع للشباب والفتيات واخضاعهم للتدريب لان التعامل مع مخاطر الحياة التي يتعرض لها الانسان لها اسباب كثيرة يتعرض كل فرد بداية من الفوضى والاهمال والجهل في كل موقف فهل يكون الدفاع المدني رفيقا في التوجيه والإرشاد والتحذير قبل وقوع الخطر لان مبادئ السلامة واصولها واجب وطني يجب ان يتعلمه الجميع من البداية وان لا ننتظر حدوث الخطر واثارة الرعب وبث الشائعات التي هي سبب للخوف والذعر والفوضى لذلك نحن نأمل ان نتواصل مع كل جهة لها دور في حماية الجميع والتعامل بكل حذر وخاصة اننا نملك الكثير من الامكانيات البشرية والمادية التي يجب ان تتعاون لتخفيف كل ما تتعرض له بلادنا من حوادث او كوارث ويجب ان يكون شعارنا .... قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.


