وفي الوقت ذاته يجلب لمالكه المزيد من العوائد حين استثماره، أو حتى حين الاستقرار فيه. إضافةً إلى ذلك يُعد قطاع العقارات من القطاعات المهمة التي تتأثر بعدة عوامل مثل الموقع والطلب والتغيرات في السوق، ما يجعله مجالًا استثماريًا يحتاج إلى دراسة وتخطيط دقيق.
وعليه يتم تشكيل قائمة الخصائص بطبيعة الأماكن الأفضل للعقار المطلوب، ويُضاف إلى بنود هذه الخصائص ميزانية الاستثمار، وتأثير هذه الأماكن على استقرارك إذا كان العقار سكنيًا، أو على العوائد إذا كان العقار تجاريًا. قد يكون الغرض من الاستثمار هو أهم عامل في تقدير حجم الاستفادة من هذا الاستثمار الذي تريد القيام به.
فإن كنت تريد امتلاك عقار للاستقرار فيه لاحقًا، ولكنك في الوقت الحالي تفضّل الاستفادة منه، فبالتأكيد الخيار العقاري السكني سيكون وجهتك المثلى، حيث يحفظ لك رأس المال المتوفر لديك، عوضًا عن تركه كسيولة قد تتأثر بعوامل مختلفة في الأسواق. لذلك ستجد هذا البيت بانتظارك حين تقرر الاستقرار فيه، أو إذا أردت بيعه والانتقال إلى بيت جديد، فإنك وفي الغالب ستجد قيمته قد ازدادت وتحقق ربحًا متفاوتًا بحسب العوامل المؤثرة في الاختيار بين الاستثمار السكني والتجاري.
من ناحية أخرى، إذا كنت تريد دخول أجواء الأعمال، فعليك باختيار العقارات التجارية، حيث يتجه رجال الأعمال غالبًا للاستثمار فيها، لكونها تؤمن لك عقود استئجار طويلة الأمد، فمن غير المتوقع لصاحب العمل أن يستأجر مكان عمله لمدة قصيرة، وذلك بسبب حسابات استرداد قيمة رأس ماله والبدء بتحقيق الأرباح. في الحالتين عليك تقدير انعكاس الموقع على الاستثمار السكني والتجاري، حيث يساهم الموقع في تحديد الاتجاه الاستثماري للعقار وتطوره عبر السنين.
بناءً على ذلك، عليك أن تكون واضحًا في أهداف استثمارك، وأن تتأكد في البداية من القيام بدراسة جدوى قبل الشروع به، وكذلك الاستعانة بخبراء لديهم ما يكفي من العلم عن الاستثمار العقاري لتجهيز خطة استثمارية عقارية واضحة المعالم لك.
[email protected]



