أولًا: لا بد من الالتفات حول قيادتنا وولاة أمرنا كجسدٍ واحد.
ثانيًا: بما أننا نعيش عصر التقنية والأحداث تتناقل فيه بسرعة وبشكل مباشر عبر مختلف الوسائل الإعلامية، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه من الواجب علينا، إذا كان لا بد من نقل الأخبار، أن يكون ذلك من المصادر الرسمية فقط لا غير، والابتعاد كل البعد عن نقل الشائعات أو الأراجيف أو الأخبار المغلوطة، أو حتى الأخبار التي نرى أن ضررها أكثر من نفعها. لأن هناك من أعداء الوطن من ينشط في هذه الأوقات العصيبة في بث الأخبار الكاذبة والمغلوطة والمسيسة عدوانًا وظلمًا. ومع التطور المخيف والمذهل للذكاء الاصطناعي، فإن فبركة الخبر والصورة والفيديو صار أخطر وأسهل بكثير من ذي قبل! وبناءً على ذلك، صار لزامًا علينا التأكد ثم التأكد ثم التأكد من أي معلومة نسمعها أو نقرأها أو نراها.
ثالثًا: الابتعاد نهائيًا عن تصوير أو تداول أو نشر أي مقاطع للأماكن أو المباني الحكومية ومرافقها، سواء كانت مدنية أو عسكرية أو المحظورة أو ما كان في حكمها، لأن نشرها قد يضر بالأمن الوطني، أو قد يخدم العدو. وكلنا نعلم أن المواطن هو رجل الأمن الأول.
رابعًا: لا بد أن نشكر ونثمن كل الجهود التي تبذلها كافة القطاعات الأمنية والعسكرية، والتي تتصدى لكل أنواع العدوان على وطننا الغالي.
خامسًا: في مثل هذه الأزمات والأوقات، لا بد أيضًا أن نستشعر قيمة وأهمية الأمن والأمان الذي نعيشه، والفضل لله سبحانه وتعالى، ثم لقيادتنا الحكيمة والحازمة.
سادسًا: لا بد من التأكيد مرارًا وتكرارًا أن الوحدة الوطنية أمر يُقره الدين والفطرة السوية، والعقل والمنطق، والوفاء والولاء. وقد قال سبحانه وتعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا». وجاء في الحديث النبوي قوله عليه الصلاة والسلام: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا».
وأخيرًا، علينا دومًا ألا نغفل أبدًا عن أهمية الدعاء، فهو سلاح المؤمن كما جاء في الأثر. وأن نلهج بالدعاء أن يحفظ الله سبحانه وتعالى علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ ولاة الأمر ويلهمهم التوفيق والسداد والرشد في الأمور كلها.
[email protected]



