وفي السودان سعت المملكة لإصلاح ذات البين ومنع الحرب الأهلية، وقدمت مساعدات اغاثية سخية، وتبذل كل الجهد لسيادة منطقة الدولة على منطق الميليشيا.
وكانت المملكة في المقدمة لدعم سوريا الجديدة، وقدمت مبادرات وبرامج اقتصادية لتنهض سوريا مجدداً بعد سنوات المحن.
تروج غرف الظلام أن المملكة تخطط لسرقة نفط حضرموت والاستيلاء عليها. وهذه أكثر السرديات غباء وتزييفاً. إذ المملكة ليست بحاجة لنفط حضرموت أصلاً. وثانياً لو أن للمملكة أطماعاً في حضرموت، لاستغلت الفوضى اليمنية وحققت ما تريد، بل أن اغلب القبائل والاغلبية الساحقة من الحضارم يودون الانضمام إلى المملكة. لكن المملكة تود استمرار اليمن الشقيق موحداً، وإجراء حوار يمكن اليمنيين من تقرير مصير جنوبهم بسلام ورضا. وليس بقوة البنادق. بل لو أن للمملكة أطماعاً لاستغلت حماقة عيدروس الزبيدي، في 2 ديسمبر 2025، وحققت ما تريد. لكن المملكة، بمكانتها وحكمة قيادتها، تدرك خطر اللعب بالحدود والجغرافيا وما يسببه من اضطرابات وتنكيد على الناس. فالمملكة ليست تاجر دماء ولا مشاء بالفوضى. ونفخر أن بلادنا اطفائية الفتن والشقاق والمنازعات بين الناس.
*وتر
وطن العلا.. والرسالة الخالدة
ومآذن البيت العتيق تصدع بسلام الله
وطن المغيثين وبسلم الموجوعين والضياء
إذ ما أدلهمت عتم الظلام..



