طاف بنا والحضور في أولويات العاصمة وكيف تطورت الرياض عبر عقود من الزمن مرت كانّها سحابة أمطرت ورحلت فحل فيها الربيع اليوم في عهد رؤية المملكة 2030 التي يقودها عراب الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبتوجيه واهتمام من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهم الله»، الذي أشرف على وضع لبنة فوق الأخرى في الرياض مع أمناء مخلصين لدينهم ثم لمليكهم ووطنهم.
كانت لهم بصمات لكن بصمة مدينتي شيء مختلف، بصمة فاجئت المجتمع وأهل الرياض بلون مختلف من تسهيل الخدمة لكل مراجع من منصة واحدة في، أياً كان موقعه ونجحت التجربة وفاقت التوقعات.. كان وراءها سمو الأمير المهندس فيصل بن عبدالعزيز بن عياف الأمين الذي نقل خدمات الأمانة إلى اختصار الزمن والورق والمعلومة في دقائق بورك في جهدهم وعملهم وفريق متعلم تقنياً ومعلوماتياً وهندسياً مما يجعلك في موقع ترفيهي خدمي ينجز معاملاتك وانت بين اصدقاء لا موظفين.
وعوداً على جلستنا الحوارية التي اختصرت عقوداً من مراحل التأسيس إلى عهد الملك عبدالعزيز، وصولاً إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -يحفظهما الله- وقد عملت مدينتي يومها فلماً اسمته ذاكرة الرياض المكان والزمان والإنجاز وقد تحدث محاضرنا عن أولويات الكهرباء والأسفلت والمحال التجارية ومجاري السيول وكيف كانت ثم كيف أصبحت اما اليوم فأنت عبر صناعة مدينة مختلفة تتخللها المساحات والحدائق والطرقات المميزة جملها مرور المترو بين أحيائها وكأن الأمناء متفقون على الموعد والإنجاز.
واختم بتقديم باقة شكر للنبلاء والمخلصين الذين فتحوا قلوبهم قبل ابواب مدينتي والقادم أفضل.
[email protected]



