ويعتبر من ضمن مراكز الفئة الثانية التي تحدثها هذه المنظمة، حيث يعتبر حلقة وصل بين المنظمات لضمان الجودة والتميز. والتي تستهدف اختصاصاتها في تعزيز جودة التعليم، وتطوير البرامج البحثية، وتقديم استشارات تخصصية، وتفعيل برامج التدريب وبناء القدرات، بحيث يكون مرجعاً موثوقاً لتعزيز جودة التعليم المتميزة في العالم العربي، وتحقيق رسالته في تنمية ثقافة الجودة والتميز ونشر المعرفة.
ومن جهوده تحقيق «المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة»،حيث يريد تطوير التوجهات والسياسات والممارسات التربوية حتى تكون مجسدة بالطموحات المشتركة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتنمية قيم الحوار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث أقام عدة ملتقيات شارك فيها خبراء دوليون وإقليميون ومحليون في تقديم دراسات وورش عمل حوارية تخصصية لعرض الممارسات الفضلى «الدولية والإقليمية»، وإدماج قيم المواطنة في المناهج الدراسية والممارسات التعلمية، كذلك عرض السياسات التربوية، والاتجاهات والإصدارات الحديثة في مجال التربية على المواطنة، وعرض التجارب العربية والإقليمية والدولية بإدراج مفاهيم التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة ضمن مناهج إعداد المعلمين، ووضع تصور حول آليات المتابعة وقياس جودة التطبيق، إضافة إلى عرض محتوى المقرر الإلكتروني على شبكة الإنترنت في التربية على المواطنة.
ختاما، لا بد حقيقة من تعزيز القيمِ والاتجاهاتِ والمهاراتِ التي تمكن أفراد المجتمع منَ الإسهامِ الإيجابيِّ في بناءِ أوطانِهم، وتمكّنُهم أيضاً من الإسهامِ الواعي نحوَ المجتمعِ العالمي الأوسعِ، والعملِ على استدامةِ بناءِ ورفاهِ الحضارةِ الإنسانيةِ، والتعايشِ في مجتمعاتٍ متعددةِ الأديانِ والأعراقِ، في جوٍّ يسودُه الحوارُ والاحترامُ، ونبذُ التطرّفِ والعنف.
ومما أسعدنا بالفعل البيان الختامي والذي كان من ضمنه إدماج المواطنة في المناهج الدراسية وهذا ما نريده ليعرف الجيل أهمية الوطن وواجبنا تجاهه وكذلك تعزيز مبادىء المواطنة عند المعلمين ونقلها للأجيال.
[email protected]



