نحن مقبلين على شهر العبادة والصيام شهر رمضان المبارك لم يكن مجرد شهر مثل باقي الشهور ولكن له في القلوب مكانه خاصة وذلك من خلال الاستعداد له بالتضرع والدعاء الى الله تعالى ان يبلغهم هذا الشهر الكريم لما له من منزله عظيمة عند الله عزوجل.
شهر رمضان من اسمى واغلى لحظات العمر مما يجعلنا لا نفرط في أي لحظة من لحظات هذا الشهر ونتذكر وصف الله لشهر بأنه أيام معدودات.
وهو فرصة لتقليل الطعام من مقاصد شهر الصيام وإعطاء المعدة فرصة للراحة وإعطاء النفس فرصة للطاعة فكثرة الطعام هي التي قست القلوب حتى صارت كالحجارة واثقلت النفس عن طاعة رب العالمين
ومن المعلوم ان قلة الطعام توجب رقة القلب وقوة الفهم وانكسار النفس .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم (كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصيام فانه لي وانا اجزى به ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه.
وهذا الاستعداد للشهر رمضان المبارك نرى ونسمع الاخرين أناسا قد أعدوا العدة لشهر رمضان من أصحاب المحلات والتجار من المواد الغذائية والملابس وأصحاب البرامج والمسلسلات صارت لهم الخطط الرمضانية للاستعداد لهذا الشهر من اجل الربح المادي قيام القنوات في انتاج وعرض العدد الضخم من المسلسلات والبرامج وذلك تأكيد لخضوع العمل الإعلامي لمتطلبات السوق ومن خلال التنافس بين القنوات ضمن منظومة تسيطر عليها متطلبات وأليات السوق والربح والخسارة المادية
وبذلك اصبح المشاهد فريسة لهذه الاغراءات إضافة الى الرسائل الإعلامية لترويج السلع الاستهلاكية بما تملكه هذه القنوات من فنون وأدوات و مهارات بالإضافة الى ضياع الوقت امام الكم الهائل من المسلسلات والبرامج التلفزيونية يأتي الدور السلبى للأعلام في الإعلانات السلع الاستهلاكية لزيادة وتعميق ثقافة الاستهلاك بكل أنواعها وأشكالها ولجميع فئات المجتمع وفى النهاية نقول ان الإعلانات وبعض البرامج تزيد من ثقافة الاستهلاك السلبى وشريك رئيسي في تنشئة الأطفال لهذه الثقافات. يجب علينا وايام ويحل علينا ضيفنا الذي تشتاق اليه النفوس يجب علينا الابتعاد عن كل ما يضيع وقتنا وما يثير شهوتنا ونلتزم بالصلوات وقراءة القران الكريم والخشوع والسكينة.



