
عبدالكريم حمد المعجل -رحمه الله-
وما زلت أرى في كل خطوة أخطوها وفي كل كلمة أقولها ذكريات جميلة جمعتنا في الطفولة والشباب، وحتى بعد أن كبرنا وأصبحت لنا عوائلنا ظل عطاؤك وحرصك واهتمامك مستمراً كعادتك بهدوء وصمت.
أبكيك ولكن قبل ذلك أبكي نفسي التي فقدتك.. فقدت عطاءك الصامت وأخوّتك الرائعة، لم أرك يوماً غاضباً ولم أعهدك رافعاً صوتك، بل كل الأمور تجري بهدوء وسلاسة وعطاء بلا حدود.
أسأل الله - عز وجل - أن يكرمك في مثواك كما أكرمتنا في الدنيا، وأسأل الله أن تكون محاطاً بالملائكة في فردوسه الأعلى.



