في المقابل هناك فئات ادمنت استخدام وسا ئل التواصل الاجتماعي كمنصات ردح وكلمة ردح في قائمة معاني الألفاظ العامية المصرية كما وصلت لمعظم المشاهدين العرب، عبر الحوارات والمشاهد السينمائية تعني المشاجرة بالكلام، والإهانات العلنية.
وقد يشير المصطلح أيضاً إلى تحرش أو استفزاز اللفظي، ويتضمن تحريك اليدين والأكتاف أثناء الشتائم بهدف التقليل من شأن الطرف الآخر.
هذه الوصلات الرديئة إذا جازت التسمية بدأت تطغى على منصات التواصل الاجتماعي العربية، وظهر أن شخوصها، أو حتى أبطالها هم نجوم تلفزيون ومسرح إما سابقين، أو حتى حاليين نقلوا خلافاتهم وربما مشاحناتهم وتنافسهم على الأعمال، والمال، والثروة، والشهرة. كل هذا في رأينا كان يمكن ان يتم التنافس فيه في أماكن أخرى، ولكن من الغريب الإصرار على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصات للتواصل السلبي او الفضائحي، وأقول فضائحي لان مجرد نشر الخلافات والتنافس على المغانم عمل لا يليق، وهو نشر للأحداث، والمواقف وفضح بعضها في الوقت الذي كان يجب أن يبقى بدون كشف للناس، وللعامة ؛ لان جُل ماينشر ويفضح لاعلاقة للناس به، ولا يفيد أحد.
تمادي بعض الأسماء في الموضوع كشف عن صورة متضخمة لديهم لدرجة أن ممثلة عادية وإن كان لديها قاعدة جماهيرية عريضة في الماضي تضع نفسها، وأعمالها، وقدرتها المتوهمة على التمثيل والإبداع في مواجهة دولة، ومجتمعة، ومسؤولين في مناصب رفيعة، آخر مالديهم من هموم، واهتمامات موضوع هذه الممثلة، التي باتت في الظل.
في رأي غير مراقب أن مسؤولية انتشار التلوث والردح المتبادل بين بعض الأسماء الفنية في فضاءات التواصل الاجتماعي تقع ولو بشكل جزئ على رواد هذه الوسائل، يعني الناس العاديين الذين ليس لهم من مهمة سوى التصفح، والتعزيز لهذا الرادع، أو لهذه الرادحة.
كما ان هناك بالتأكيد مسؤوليات على الجهات الرسمية التي ينتظر الكثيرون تحركها لتنظيف ما يمكن تنظيفه.
[email protected]



