رفع المستوى الثقافي من الداخل: تعتمد هذه الأداة على تطوير طاقم المؤسسة من خلال نشر الثقافة المعرفية حول ما تريد المؤسسة تقديمه، فيتوجب على الموظفين حضور الدورات التدريبية وورش العمل المتعلقة بتحسين مهاراتهم في استخدام نظام جديد يجمع مهامهم ضمن أحد المشاريع، فتتكامل المهام وتتوالى الإنجازات وفق خطة مدروسة تحتاج إلى تعزيز المعرفة والمهارات لدى الموظفين؛ حتى تتحقق الأهداف المطلوبة منهم. وهكذا، يوظف الموظفون مهاراتهم الجديدة في تطوير العمل، ويعززون قدراتهم المهنية والمعرفية، ومن خلال متابعة أدائهم، يمكن أن تظهر ثمار هذا التطوير في صورة إبداع مؤسسي مستمر.
استقطاب المواهب الشابة: البحث عن الخريجين ذوي التخصصات التي تتعلق بمجالات التطوير التي تنشدها المؤسسة، يمثل إحدى أدوات التجديد المؤسسي، فتستقطب المؤسسة الكفاءات الشابة، ثم تنتقي من تتوافر لديهم المهارات والكفاءات اللازمة للإسهام في تنفيذ خططها التطويرية.
أضحى التجديد المؤسسي حقيقة بعد توفير أدواته من خلال الشراكات القائمة على التعاون، ونشر المعرفة، وتطوير المهارات، واستقطاب المواهب الشابة.
[email protected]



