غاص الجمهور في أعماق بحر البيانات، وشاهدوا قواعدها التي تتميز بالمزامنة، والخصائص التي تحمي المحتويات من جدوال البيانات من دخول المتطفلين، وحول هذا صنع أمن المعلومات شبكةٍ طبقية لحماية البيانات مما يضر بصحتها من التجسس.
كيف يتم تصميم البيانات الذكية؟ تساؤل وجيه طرحه المتحدثون في الفعالية؛ فهل يمكن لهذه البيانات أن تتفاعل، وتتصرف بطريقة صحيحة، فكان الجواب هو نعم، فالخطوة الأولى تبدأ من جمع البيانات من أصحابها مع التوقيع على مراعاتها من الحساسية ضد الاختراق؛ مما يجعلها عديمة الجدوى، ويلي ذلك تنظيفها من الشوائب، وإخراج الخلاصة منها، ومعالجتها بهندسة الخصائص المناسبة لها كوقت الشراء المتوقع، ولاحقًا يتم تدريب هذه البيانات بخوارزميات تمنح تعلم الأنماط القديمة حتى يصبح التعلم تحت الإشراف البشري، والنهاية هي التوقع، وهذه سمة الذكاء التي حصلت عليها البيانات وتستطيع اتخاذ قرارٍ مدروس.
كيف استفادت رؤية 2030 من البيانات الذكية؟ المحور الذي ينتظره الاستثمار بفارغ الصبر، وظهر شريطٌ زمني يستعرض المدن التي يتم بناؤها، وفي الختام ظهرت مدينة نيوم التي ستصبح -بإذن الله- أول مدينة تعتمد على البيانات مركزيًا على مستوى العالم، ويصبح الذكاء مع البيانات الضخمة شركاء في إدارة المدينة بتسجيل جميع التحركات على أرضها، والتنبؤ يصير مرشدًا حول الحركة، والازدحام، وتحليل البيانات سيغدو الأداة الأقوى في يد الأمن؛ لدوام الاستقرار، وأكد القائمون على الفعالية من لجنة نظم المعلومات وتحليل الأعمال دراستهم لمقرراتٍ تعزز ذكاء البيانات كلغات البرمجة، وأنظمة أخرى.
كما كان تطبيق توكلنا سندًا في جائحة كورونا ستكون مدينة نيوم بصمةً سعوية في ذكاء قواعد البيانات.
[email protected]



