ابتسامتهم دائماً هي عنوان لحسن أخلاقهم مع أنهم يملكون الملايين.. تجد أن أحدهم يعيش بسيطاً وقريباً من الناس سعادته هي عندما يساعد من يحتاج للمساعدة، يسألون دائما عن الفقراء ويبحثون عنهم.. انظروا قمة العطاء.. يبحثون عنهم ولم ينتظروا قدومهم اليهم.. لا يبحثون عن الشهرة ولا عن الفلاشات وحب الظهور والتفاخر.. يعطون ويبذلون راجيين ما عند الله.. جلست مع أحدهم واقتربت منه وجدته في منتهى الروعة أدباً وخلقاً وعلماً تواضعاً.. ولو حاولت أن تثني على جهوده المباركة في أعمال الخير سيرد عليك بكل تواضع.. كل ما نقدمه هو لوجه الله ولا زلنا مقصرين.
أفعالهم تجعلك تشعر بأنك أمام إنسان عرف كيف يعيش ويستثمر أمواله في حب الخير وبذل يد العون للمحتاجين كان ينظر للآخرة وعمل لها بكل نجاح لا تهمه الحياة بكل ما فيها كل أعماله هي في خدمة الفقراء والمعدمين، يجدون السعادة في العطاء ومسح دموع البائسين وتضميد جراح المحرومين يستمع لكل من يتحدث مع أحدهم سيلحظ أنه لا يعرف التعالي والتكبر قريب من الكل.
هناك صورة راقية من الكرم تجدها مصاحبة لأفعالهم.. وعلى سبيل المثال.. ذلك الرجل الذي يحرص كل يوم جمعة وبعد الصلاة أن يفتح قلبه وعقله ومنزله ليستضيف ضيوفه ويتحدث معهم ويقدم لهم وجبة الغداء الفاخرة وهو في وسطهم فرحاً مسروراً.. ضيوفه من جميع طبقات المجتمع لا فرق عنده بين أحد، الكل سواسية في نظره، بابه مفتوح للجميع يقوم بخدمتهم هو وأبنائه الذين أحسن تربيتهم فكانوا صورة طبق الأصل من والدهم المحترم غرس فيهم الكرم وحسن التعامل مع الناس في ضيافة.. تجد عند هذه الناس أرقى وأجمل تعامل وحب ومحبة منحوها لكل من يحتاجها ومع هذا.. يرفضون حتى أن أذكر أسمائهم لأنهم وبكل بساطة يريدون الآخرة.
الدنيا بخير.. باقي فيها خير.. نعم لا يزال الخير قائما مادام هناك رجال وهبوا أنفسهم للعطاء والبذل ومساعدة المحتاجين اسال الله أن يبارك لهم في مالهم وحلالهم وأبنائهم فهم يستحقون أكثر مما كتبت.
وقفة:
يالله عسى بيت الكرم والمواجيب
يبقى عزيز وشامخات ركونه
[email protected]



