الوقت نعمة من نعم الله علينا من بها الله سبحانه وتعالى على الإنسان مثل باقى النعم الكثيرة لكن الوقت ممكن أن يساء استخدامه وضياعه أو التعامل معه ولا يعود عليك بالنفع وتحاسب على ذلك لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- «نعمتان مغبون فيهما كثيرون من الناس الصحة والفراغ» ودل القرأن الكريم ان إضاعة الوقت هو ضياع للعمر الانسان ولذلك آيات كثيرة والأحاديث النبوية جثت على أهمية الوقت وأقسم الله في بعض سور القرآن بالأوقات المختلفة بالليل والنهار والفجر والضحى والعصر قال الله تعالى «والعصر ان الانسان لفى خسر» .
الوقت متاح للجميع الكل بتساوى والشئ الوحيد الذى يمتلكه كل الناس بنفس القدر دون زيادة أو نقصان لآى شخص اليوم بأربع وعشرون ساعة والأسبوع سبعة أيام والشهر ثلاثين يوماً والسنة اثنى عشر شهر.
كل يوم يمضى، وكل ساعة تنقضى، وكل لحظة تمر ليس بالإمكان استعادتها وتحسب من عمرك أيها الانسان ولا يمكن تعويض الوقت الذى يمر.
الدقيقة والثانية وكل لحظة تمر فلن تعود ولو أنفق الإنسان أموال الدنيا، فلن يستطيع أن يسترجع دقيقة واحدة من عمرنا.
وأصبح الآن التسابق على اقتناء الأجهزة والوسائل التقنية الحديثة، تسابقاً ومنافسةً بين الناس وممكن تكون هذه الوسائل، هي الضياع السلبى للوقت واستهلاك الوقت، فيما لا فائدة فيه والفرق بين الناس في كيفية الاستفادة والاستغلال الوقت واستثماره للفائدة.
والعمر الطويل نعمة جليلة من الله تبارك وتعالى إذا استفاد واستثمر طول العمر في عمل أو علم.
لذا، في المرة القادمة التي تستمتع فيها وتشعر بأن الوقت يمر سريعا، اعلم أن ذلك يحدث في رأسك فقط، لأن إدراك الوقت هو تفاعل معقد بين انتباهنا وذاكرتنا وعواطفنا والناقلات العصبية لدينا وحالاتنا الداخلية وكيفية معالجة دماغنا للمعلومات.
لا تهدر وقتك «عمرك»، لا تعطيه الا لمن يستحق سواء لشخص أو برامج أو وسائل أو أجهزة لأن الوقت هو الحياة.
[email protected]



