الكرسي المهني، أكد كيف يستثمر البعض منهم وقتهم في نشر المعرفة التي تنمو يومياً، وتتناثر ثمارها مع كل صباح إلهامًا للتطوير، والأبرع من يقطف ثمارًا أكثر؛ فهي لا تقتصر على نوعٍ فريد؛ مما يساهم في تعزيز قدرة الفرد على تحقيق الأهداف المنشودة، وشكر الكرسي ابن اللقاء الفعل يلقي الذي تخلى عن تائه، وتكفل بنقاط الياء لتصبح ذات سرعةٍ لنشر قيم الثقافة المهنية سواءً في الوظيفة ذاتها، أو في التعرف على دهاليز جديدة يمكن استخراج خلاصة التجديد، ومن الكرسي المهني يلقي الموظفون أضواء العلم التي تبشر بزراعة بذورٍ جديدة تكون ثمارها حلوة المغزى، وبابًا يفتح آفاقًا جديدة.
تحدث اللقاء عن إمكانية اجتماع ولديه؛ فيمكن لطلاب العلم مع الكرسي الأكاديمي الذي يعملون مع الفعل يتلقى؛ حيث ينهلون العلم أن ينشروه إلى من يحتاجونه؛ ففي الأندية الطلابية يستطيع الطلبة الاستفادة من تخصصاتهم في نشر ثقافة تخصصية من وجهة نظر أكاديمية عبر الفعاليات التي تدمج بين مهاراتهم، ودراستهم الجامعية، وبهذا يجتمع الشقيقان يتلقى، ويلقي في محور الدردشة العلمية، أما الكرسي المهني، فيمكن للموظفين نشر الرسالة الوظيفية الخاصة به مع الفعل يلقي، ويمكنهم تعلم مهاراتٍ جديدة في نطاق عملهم، ويبتعدون عن الفتى التائه التلقين الذي يدخل المعلومات صفوفًا فارغة تحتوي على التردد عن التكرار اللا مفهوم، وبهذا يبقى الفعل يلتقى مع شقيقه؛ لضمان دورة الحياة المهنية.
[email protected]



