قلت: نعم جميع الكتابات والدراسات عن حياته وشخصيته تشير إلى ذلك، خاصة عندما كان مسجونا في سبيريا، طلب من شقيقه أن يرسل له مصحفا.. لقد تعلق كثيرا برسولنا الكريم محمد -عليه أفضل الصلوات والتسليم - وأعجب جدا به. ووظف كثيراً مما تعلمه في بعض من رواياته الشهيرة والعالمية. بدا واضحاً في كتاباته وآراءه، ورسالة الإسلام السمحة إلى البشرية جمعاء فتقرب منها وأحبَّ الغوص في نفحاتها وهذا ما يُفسّر احتفاظه بنسخة من القرآن الكريم مترجمة للفرنسية، التي يجيدها إضافة إلى بعض اللغات الأخرى. والمدهش وحسب ماكتب عنه: إختار قصيدة الرسول التي كتبها الشاعر بوشكين مستلهما إياها من القرآن الكريم ليقرأها في مهرجان الاحتفال بذكراه عام 1880م .والقصيدة كانت تصف رسولنا الكريم بصفات عظيمة كلماتها تلامس شغاف القلب وحتى الروح.. لقد كان منفتحا على الإسلام وعلى ما يشتمل عليه القرآن الكريم من آيات ومعاني ومفاهيم ولقد خصص الكثير من وقته لسبر معاني القرآن وتحليلها والتدبر بما تعنيه من آيات كريمة وعظيمة.
قال: ماذا يعني لك النجاح؟.
قلت: النجاح هو المولود الطبيعي للجسارة والعمل بجد والاهتمام والمواصلة نحو الهدف دون كسل.. فسوف يتحقق بعد ذلك الأمل.. وستكون في نجاح دائم.. بل وسوف يتوالد يوما بعد يوم مع استمرار الهمة والنشاط.!
قال: والفرصة ماذا تعني لك؟
قلت: الفرصة تحتاج لواحد جاهز لاقتناصها خاصة إذا كانت لديه عقلية وثابة تستطيع الإمساك بها وتوظيفها بصورة إيجابية وخلاقة.
[email protected]


