قلت: تقول هيلين العبقرية في كتابها «العالم الذي اعيش فيه» : لست أدري اذا كان غيري ممن لم يحرموا من نعمة البصر والسمع يميزون رائحة الناس كما أفعل من خلال تجربتي، فإن للبعض رائحة مميزة تدل عليهمً ولو كانوا بين عشرات من أصدقائهم وزملائهم وأولئك يتميزون بالنشاط والحيوية وبالذكاء، أما الأطفال فتقول: رائحتهم، جميعا واحدة مثل شخصياتهم التي لم تنضج وتتبلور بعد حتى سن السادسة أو السابعة وعندئذ تغدو لكل منهم رائحةً معينة.
قال: كرجل إعلام كيف نشجع المجتمع على حب القراءة ونحن نشهد معرض الكتاب.؟
قلت: هذه مسؤلية الأسرة ومنذ الصغر وعلى أفرادها الأب والأم وحتى الأبناء تخصيص مبلغ بسيط كل شهر لشراء الكتب والمجلات المناسبة. هذا في الماضي ولكن في الوقت الحاضر بات كل ما يحتاجه الذي يريد الاطلاع والقراءة موجود في مواقع متخصصة ومحملة في مواقعها. بمئات الكتب وحتى المجلات ومع هذا وجود مكتبه داخل كل بيت ظاهرة إيجابية. ومعارض الكتب التي تقام كل عام في وطننا تشكل فرصة لزيارتها وشراء ما يناسب أفراد الأسرة من كتب مختلفة وروايات وقصص وكتب ثقافية ومعلوماتية. وأتمنى أن تهتم دور النشر في تشجيع رواد المعارض. بوضع أسعار معقولة تشجيعا لهم وللناشئة.
قال: ما الذي أسعدك هذه الأيام؟
قلت: وجودي في وطن الخير يسعدني لكني بصراحة بعدما وضعت كاشف وفاحص مقياس السكر في ساعدي ودقة فحصه لمستواه في دمي شعرت بسعادة واطمئنان، ولله الحمد.
[email protected]


