قلت: لا شك أن رؤية الوطن مهما كتب عنها، وتعددت وجهات النظر لسبر غورها، فهي ذات إرادة عمل وفعل، استطاعت تحقيق الكثير مما دار في خلد صاحبها من مفاهيم وخطط وبرامج مختلفة ومتعددة الاتجاهات وفي مختلف المجالات التي خدمت الوطن والمواطن على حد سواء، لو يسأل المواطن نفسه عن ما طرأ على حياته اليومية من تطور فلا بد أنه يكتشف أن الرؤية الوثابة سعت لتحقيق الأفضل له في مختلف جوانب حياته، هناك من شعر بها مباشرة والبعض الخر عكس ذلك في حياته اليومية.
ولا شك أن تطورا كبيراً تحقق في ظل الرؤية الخلاقة من خلال التغيير والتطوير الذي تم في عهد الرؤية والتي تتوالد مشاريعها مع إشراقة شمس كل يوم.. والتي تُسهم في تنمية وتطوير المواطن، وحتى المقيم في وطننا بات يشعر أن حوله ازدهارا مشرقا في كل مكان. فالقرية باتت أشبه بالبلدة الصغيرة. والمدينة تمددت في مختلف الاتجاهات وعامرة بالخيرات والازدهار.. هكذا هي الرؤية.
قال: ماذا قال أحمد حسن الزيات عن النقد الفني الحديث.
قلت: قال أن النقد الذي أصاب النقد الحديث يرجع إلى أنه لا ينبثق من طبيعة الواقع العربي ولا من بيئته، وإنما ينبثق من طبيعة أنماط العالم الغربي وليس لها علاقة بنا.
قال: ما هو الشيء الذي يحزنك.
قلت: هو ما يخسره الوطن والمواطن من ظاهرة التستر وترك العمالة تمارس العمل والتجارة لصالحها بحرية.
[email protected]



