قلت: كنت أتابع برنامج الاطفال «بابا حطاب» مثل بقية أطفال جيلي الذين لديهم تلفزيون وصادف أن شاهدت ابنة عمي «الجوهرة» خلال تواجدها في البرنامج ضمن مجموعة من الأطفال فشدني حضورها، وكان والدها العميد عبدالله - رحمه الله - أيامها مديرا لشرطة الظهران ودارت الأيام، فباتت أم أولادي وهذا ببركة الله وتوفيقه.!
قال: مع النجاح الكبير لشركاتنا، ومؤسساتنا وهيئاتنا وبنوكنا ماذا تتمنى منهم ونحن نعيش زمن التنمية؟
قلت: أتمنى أن يخصصوا نسبة بسيطة من أرباحهم السنوية لتكون جوائز مالية بعد طرح مسابقات مختلفة أمام أبناء الوطن في مختلف المجالات لتثري الوطن بأعمال إبداعية لا أجمل وفي كل مجال وهذا ما تقوم به الشركات والمؤسسات الكبرى في العالم!
قال: بعد نصف قرن وأنت ما شاء الله تعمل في مهنة الصحافة مباشرة وغير مباشرة، ماذا أفادتك؟
قلت: هذا السؤال لا يحتاج لسطور أو كتاب، وإنما لمجلدات، فلقد بدأت الكتابة في الستينات الميلادية، ولا شك استفدت الكثير من معرفة الناس والعديد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والثقافة والأدب، كذلك إنها منحتني محبة الناس.
قال: ما هي المقابلة التي أسعدتك وأعجبتك في نفس الوقت مؤخرا.
قلت: مقابلة «سي إن إن» العالمية مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصلن والذي وضع النقاط على الحروف حول تصريحات «نتنياهو» وتطلعاته. لإسرائيل الكبرى وكان رد سموه -حفظه الله- مثار إعجاب وتقدير كل العرب والمسلمين.
نحن في وطن الخير ومع إشراقة شمس كل صباح نشاهد كل جديد ومفيد لأبناء هذه الأرض الطيبة والمقيمين فيها.. اللهم أدم علينا ذلك وأكثر من ذلك.!
[email protected]


