اكتشفت فعلاً أن المرض شر، وأي شر أنه شر، عظيم وكبير، ونسال الله أن يجنبه الجميع، لكن قصة هذه العبارة واستحضارها جاءت بصدق بعد الحفل الفني الذي أقامته الفنانة شيرين عبد الوهاب في المغرب آواخر شهر يونيو الماضي وكانت حفلة جانبها النجاح وكثر الكلام حولها، حتى أن مقاطع التعليق على الموضوع حاصرت الناس أيام طويلة على منصات التواصل الاجتماعي، المهم حاولت أن أفهم الموضوع والذي خلاصته أن المرض ألم بالفنانة في الآونة الأخيرة وهي ربما في بداية طور التعافي و وافقت على المشاركة في حفل المغرب وحدث كل مايعرفه الناس.
القصة معي لم تنهتي عند هذا الحد بل بحثت في الشبكة العنكبوتية لحفلة سابقة لنفس الفنانة في جدة سنة ٢٠٢٣م وتذكرت أنها كانت أيقونة في الصوت والأداء والحضور والتفاعل مع الجمهور الحاشد في تلك الليلة المشهودة من ليالي مدينة جدة، وجدت أكثر من أغنية لنفس الحفلة التي أقيمت في جدة وقارنت بين شيرين جدة وشيرين المغرب و وجدت أن الفرق شيرين النسخة الأخيرة محتاجة للعلاج وللراحة أكيد وهذا ما نقلته بعض الأخبار عن المسؤلين عن علاجها، ورغم كل شيء هذا المرض الذي أتمنى من الجميع أن ينسوا كل الاعتبارات الأخري ويتذكروا أنه أمر الله تعالى وعلينا أن ندعو للفنانة الإنسانة شيرين بأن يكفيها شر المرض وأن يخرجها من هذه الدوامة لكي تعيش حياتها الطبيعية أما موضوع الغناء والمشاركة في الحفلات هذا قرارها هي و وحدها، والنصيب والرزق هذا أمر الله هو الذي يكتبه و وييسره لنا جميعا في هذه الدنيا، المهم، والمهم جداً أن ينجينا الله سبحانه من شر المرض.
على المستوي الشخصي، والإنساني البحت والبعيد عن كل شيئ، أمنياتي الصادقة أن يجنب شيرين الإنسانة شر المرض وأن تدعي هي وأنتم لكل من نحب ولكل من نعرف بهذه الدعوة الطيبة.
المرض حفرة من أصعب حفر هذه الحياة، من نجاه المولى منها، شعر بالطعم الحلو للحياة .

