إن دل هذا على شيء، فإنما يدل على الجهود المكثفة والتفاني والإخلاص وحمل المسؤولية بأمانة في مجال السلامة العامة، فانخفاض معدل الوفيات يبرهن أن هناك رجال مخلصون وجهود جبارة وعمل دؤوب ودعم مستمر من القيادة الحكيمة لتنفيذ استراتيجيات شاملة لتحسين البنية التحتية وتكثيف حملات التوعية وتعزيز التقنيات الحديثة في الرقابة المرورية بالإضافة إلى تطوير التشريعات ذات العلاقة بالسلامة على الطرق.
عندما يكون هناك رجال مخلصون في العمل من منطلق ديني وأخلاقي ثابت وانتماء للوطن فقل إن النجاح وارد ولن يقف شيء أمامه.
فالإخلاص في العمل ومحبة الوطن من أهم قواعد بناء الثقة وإثبات الجدارة، ورجال المرور السعودي ولا أبالغ نجدهم دائنا في الصدارة في كل المناطق وفي كل مكان لتنظيم حركة المرور وضمان السلامة على الطرق، زد على ذلك التوعية المرورية والضبط المروري وتطوير البنية التحتية للطرق وتحديث أنظمة قوانين المرور وتطبيق التقنيات الحديثة في الرصد، والضبط وغيرها وغيرها .
أما بالنسبة للتوعية المرورية للمواطنين والمقيمين بقواعد المرور وأنظمته فمن خلال وسائل الاعلام المختلفة والمعارض والمؤتمرات.
الولاء للقيادة ومحبة الوطن والشعب أمر لا يختلف فيه اثنان، ورجال المرور المخلصون وهبهم الله شعور نفسي واجتماعي وسلوكي يدفعهم للقيام بمصالح الوطن والرفع من شأنه وحماية مقدراته وقيمه الدينية والأخلاقية، والحضارية، والثقافية، والاجتماعية.
بالفعل تضافر الجهود في منظومة اللجان الوزارية للسلامة المرورية في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في خفض الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق ونشر الرسائل التوعوية لتثقيف مرتادي الطرق بالأنظمة والتعليمات حقق الهدف وأظهر الجهود الميدانية لرجال المرور في الحفاظ على السلامة.
فتنظيم حركة المرور وانسيابها بسلاسة وبشكل آمن على التقاطعات وفي المناطق الحضرية والطرق السريعة من الأسباب الجوهرية لنجاح الهدف.
شكراً رجال المرور على جهودكم المخلصة في تنظيم حركة السير وحفظ الأمن على الطرق وفي كل مكان، نثمن جهودكم العالية في الحفاظ على سلامة الجميع أسأل الله أن يبارك جهودكم وأن يحفظكم ويرعاكم.
كلنا ثقة بأنكم ستبقون العين الساهرة على أمن الوطن وسلامة المواطنين بإذن الله جلت قدرته ثم بدعم من قيادتنا حفظها الله وأعزها وأعزنا بها.
[email protected]



