قرأت الكثير بحثا عن ما هي السبل المتبعة لنظام غذائي صحي يتطلب مني الالتزام به، فوجدت بأن هناك مجموعة مسلمات من الأسس التي تساعد على تحقيق ذلك. وددت هنا أن أشارككم بعضها، حيث وجدت أنه متى ما حُدِّد الهدف بواقعية لما يناسب شخصك، فقم بالاجابة على التالي: هل تريد فقدان الوزن؟ أو تحسين الصحة العامة! أم علاج مشكلة صحية بعينها! هذه أطروحات جوهرية نطرحها على أنفسنا.
فمتى ما اُقْتُنِع بوجوب تناول طعام متوازن؟ ونظاما غذائيا متنوعًا محتو على جميع العناصر الغذائية مثل: الإكثار من تناول الخضروات الورقية يوميا، حصص معينة نتناولها من الكربوهيدرات، وكذلك حصص معينة من البروتينات: مثل اللحوم الخالية من الدهون، الدجاج، السمك، البيض، وغيره. أو تناول حصص معينة من الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون، المكسرات. والإكثار من الألياف كما هي في الخضروات والحبوب الكاملة، مع الحفاظ دوما على ترطيب الجسم بشرب كمية كافية من الماء «8-10» أكواب يوميًا. كذلك التقليل الجاد من الحلويات والمشروبات السكرية، وكذلك تجنب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة. فمتى ما تحكمنا في مقدار الكميات المتناولة باعتدال متجنبين الإفراط، وقادرين على التوقف قبل الشعور بالشبع، والتزمنا بتناول وجبات منتظمة في أوقات محددة لتنظيم عملية الهضم، مع تنفيذ خطة التجويع وهي الصيام المتقطع بما لا يقل عن «٨» ساعات يوميا. مع الاهتمام بممارسة الرياضة بانتظام.
خلاصة القول، فقدان الوزن يحتاج إلى صبر، استمرارية، تحفيز، جهد، التزام، وعدم استعجال النتائج، ذلك كله من أجلك أنت أن تبني نمط حياة صحي ومستدام يناسبك ولا يناسب غيرك.
[email protected]



