شمس التحدي، تتوهج كل يوم في سماء الحياة حتى غروبها الذي يبعث بالأمل بأنها ستعود في الصباح، هكذا تحدثت الثقافة أمام الأجيال، ورغم معرفتهم عن الشمس التي تفتقر على تفاصيل حكتها لهم العلوم، فهم يتوقون لمعرفة أسرار أشعتها، فأوضحت لهم الثقافة أن التحدي يعيش معهم معظم الوقت، وأنه يريد منهم أن يغلبوه لا أن يتفرجوا على عضلاته.
أمطار الشجاعة، تهطل لتشرب أرض الطبيعة كؤوسًا من الشجاعة بدلًا من الخوف الذي يلازمها، كلمات الثقافة كانت على مسمع الجميع أثناء تساقط المطر، وتراكمت الشجاعة في قلوب الأجيال، وعقولهم لتكون لهم فرصةً للإنطلاق، فهم يعلمون أن بحار الصمود، والإرادة، هي من أرسلت مياهها لتتكثف معًا أمام شمس التحدي التي منحتها سلم الصعود، وشربت الثقافة مع طلابها من الأمطار، وعززوا من مواقفهم خلال غياب شمس التحدي في معركة التصدر مع غيوم المواجهة.
تعادلت شمس التحدي مع غيوم المواجهة فظهر قوس النصر في مشهدٍ يأسر القلوب، وتسابقت الأجيال لتوثيق هذه اللحظات الجميلة التي صنعت من قوس النصر نجاحًا بألوانه الرائعة، فالأحمر للقوة، والبرتقالي للذكاء، الأصفر للابتسام أمام المصاعب، الأخضر لصفاء نية الفوز، الأزرق لنقاء السريرة نحو مستقبلٍ واعد، فالنيلي الذي يصنع صورة الخيال الذي سيتحقق في السماء بصورة ما يريده الأجيال، وختامًا مع البنفسجي الذي يمثل أيدي الإبداع التي تصنع ما تريده.
ختمت الثقافة درسها مع الأجيال على أرض الطبيعة أن شمس التحدي تحتاج إلى غيوم مواجهتهم لها حول ما يريدون فعله، وأن أمطار الشجاعة سوف تسقيهم بما يلزمهم للإنجاز، وسيشاركهم قوس النصر الفرح في الفوز.
[email protected]



