هذا ليس بجديد بل تأكيد على علاقة بين البلدين دامت ما يقارب قرن من الزمن منذ أيام الموحد لهذا البلد العظيم الملك عبدالعزيز -رحمه الله- والرئيس حينها روزفلت حتى يومنا الحاضر، كان كل رئيس يولى المملكة العربية السعودية جل اهتمامه ويعلم يقينا أنها بلد عظيم يهمه التحالف معه على كافة المستويات، هو كسابقيه يعرفون أهمية المملكة وأثرها الكبير على مصالحهم ويعلمون حجمها وقيمتها في السلم وفي الخلاف ومدى تأثيرها على ما حولها جغرافيا وسياسيا ودينيا .
السعودية بقعة الإسلام الأولى قبلة ملياري مسلم تتجه وجدانهم لها قبل عقولهم، وعصب العالم الأول في الطاقة أساسيا واحتياطيا رضاها غاية وغضبها هاجس. الأمريكيون لا يعرفون المجاملة بل يعرفون مصالحهم أين تكمن فالعظماء يعرفون بعضهم جيدا، هذه الرسالة النمطية الواضحة الراسخة مع كل رئيس أمريكي الذي يوجهها للعالم أجمع أن المملكة بلد يوثر بشكل كبير في هذا العالم بلد عظيم صديق للجميع يتمنى الخير له ولغيره مهما حاول الحاقدون والحاسدون تشويه هذه الصورة بمحاولاتهم البائسة التي لم تشوه إلا أنفسهم .
هذه الزيارة ليست تقليدا من ترمب بنفسه بل من كل رئيس يعلم تماما مصلحة بلاده ومصلحة العالم أجمع أنها تبدأ من المملكة هذا البلد العظيم المبارك بمقدساته وأرضه وحكامه وشعبه، كل شيء في هذا الأمر منطقي، بلد عظيم مسالم محب للخير يعتمد على نفسه أولا، ثم غيره، لا يسعى إلا لإستتباب الأمن ونصرة المظلوم والدفاع عنه ضد الظلم والظالم، نحمد الله على نعمة هذا الوطن الذي حباه الله بخيرات لا تعد ولا تحصى بفضله ومنته ونسأله أن يحظه لنا وقادته وشعبه من كل مكروه.
[email protected]



