يشهد التاريخ أن التوسعة السعودية للحرمين الشريفين هي الأكبر على مر التاريخ بل إن جميع ما يستحدث من تقنية في العالم تجده مباشرة في هذا المكان بهدف التيسير على زوار بيت الله وقاصديه.
تلك الجهود لا تقف عند حد معين بل تتم مراجعتها باستمرار لتطويرها وإضافة ما يستجد من اكتشافات حديثة تفيد الزائرين ليتم تنفيذها في الحرمين الشريفين، إن الزائر للأماكن المقدسة يجد تطوراً هائلاً في كل سنة عن السنة التي قبلها مما يؤكد حرص السعودية على تطبيق الجديد والحديث الذي يخدم الزوار ويساعد على راحتهم واطمئنانهم.
أعداد الحجاج المليونية بدأت مع الحكم السعودي والذي يؤكد ولله الحمد الشعور بالراحة والاطمئنان الذي ساهم في تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل كبير حيث أصبح الحاج والمعتمر لا يخشى شيئا على نفسه أو أهله أو ماله.
كافة الخدمات متوفرة من صحة وإعاشة وإرشاد للتائهين خلاف توفير المعلومات والفتاوى بأحدث الطرق التقنية بحيث يجد الحاج والزائر والمعتمر جميع ما يريد متوفراً أمامه.
الأمن والأمان وتطبيق الأنظمة لا تهاون فيها، ولا مجال لتجاوزها بل يتم تطبيقها على الجميع سواسية، وهذا ما جعل المملكة مضرباً للمثل في الانظباط والمهارة والانسيابية في تنظيم الحشود المليونية التي تحتاج خبرة ودراية وعلم وفن لتحقيق هذا الانسجام العالي بين تلك الثقافات المختلفة في مكان واحد وزمان محدد، هذا التفوق يؤكد حرص القيادة السعودية ومهارة أبناء هذا البلد لتحقيق أقصى درجات الإنضباط والاحترافية في ترتيب تلك الكتل البشرية مع المحافظة على سلامتهم في جميع تحركاتهم وتنقلاتهم حتى يعودوا سالمين لبلدانهم.
عندما تؤكد المملكة «لا حج إلا بتصريح»، فهي تعني ذلك تماماً بهدف تقديم أقصى درجات الرعاية والعناية والاهتمام بتلك الأعداد الموجودة في مكة والمشاعر المقدسة وتقديم كافة الخدمات التي تساعد على راحتهم واطمئنانهم حتى يقضوا فرضهم ويعودوا لبلدانهم سالمين.
تجاوز الأنظمة في هذه الشعيرة يعرضك للعقوبات التي تهدف في المقام الأول الحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، فلنكن عوناً لكافة الجهات الخدمية بالحفاظ على الأمن والأمان واتباع الأنظمة.
[email protected]



