وطن الحزب الواحد الأخضر، يقدم تحولات نوعية أصبحت مثلاً في آفاق الدنيا، تثير إعجاب ذوي العقول النيرة، وتستفز حسد المدمنين على الحزبية والمتعاطين لثقافة الغوغاء الذين يتوترون ويتشنجون مع كل مشروع جديد للرؤية السعودية «2030».
متعاطو الحزبية وخلاياهم بدأوا مبكراً وأعدوا سكاكينهم وخناجرهم للطعن بالمملكة وبالرؤية وبقائد الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وسلكوا كل سبيل لوهن الرؤية والسخرية منها وتعطيلها، لكن إرادة الوطن كانت أعصى على خلايا الظلام والمشائين بالنميم.
وللرؤية المباركة ثلاثة مرتكزات «مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر ووطن طموح».
واليوم تعلن الرؤية في تقريرها، ثمان مؤشرات بلغت مستهدفاتها مبكراً في منتصف الطريق، وقبل خمس سنوات من المخطط. فقد تحقق الوصول لمئة مليون سائح. وعدد المتطوعين بلغ 1.2 مليون متطوع والمستهدف مليون. مشاركة المرأة بسوق العمل بلغت 33.5%، والمستهدف 30%. وتسجيل 8 مواقع تراثية، وانخفاض تاريخي في معدل البطالة، وبلغت المملكة المرتبة السابعة عالمياً في المشاركة الالكترونية، وكان المستهدف المرتبة العاشرة. بلغت المملكة المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر تطوير الحكومة الالكترونية، مقتربة المستهدف (المرتبة الخامسة). ونقلت 571 شركة عالمية مقرها الإقليمي إلى المملكة متخطية مستهدف الرؤية. و93% من المؤشرات حققت مستهدفاتها المرحلية أو تجاوزتها.
هذه أرقام مذهلة.
وكنت أقول لو أن الرؤية حققت 65% من مستهدفاتها عام 2030 لكان ذلك نجاحاً باهراً، بالنظر إلى الحرائق والاضطرابات الجيوسياسية، ونظراً للمحاربين والمعطلين، في الداخل والخارج، الذي ناجزوا الرؤية العداء وحاربوها بكل وسيلة. بل وظفت دول إمكانات وميزانيات ضخمة لتشويه الرؤية وتعطيلها.
وهذا النجاح الفاتن الفاخر يفخر به كل مواطن ويغتم به كل حسود مبغض.
*وتر
وطن الفاخرات الفاتنة.
يضيء أقماره،
وشمس الغد بهية مغداقة،
إذ سواعد البناء، تشق الظلام لتنير دروب العلا
@malanzi3



