عبّر المعرض وككل المعارض المبكرة عن بدايات المشاركين، بدايات تتضح في بعضها معالم التجربة. وجدت ذلك في أعمال حمزة باجودة المتأثر حينها بمحمد السليم، وأيضا محمد سيام وتجسيمات نبيل نجدي، توجه باجودة ومعالم لوحاته في المعرض هي معالم قدمها في أعمال شارك بها في معرض الجمعية الأول بالرياض وفي معرض كبار الفنانين السعوديين 1980 ومعارض للرئاسة العامة لرعاية الشباب أقيمت في تلك الفترة. قسم الفنون التشكيلية في جمعية جدة كان يشرف عليه في تلك الفترة الفنان حمزة باجودة وكتب كلمة تقديمية في دليل المعرض.
معرض الجمعية في الدمام قدم له مدير الجمعية عبدالوهاب أبو عائشة وشاركت فيه أسماء استمر بعضها وغاب البعض الآخر مبكرا، من بين المشاركين محمد الصقعبي وكان رئيس قسم الفنون التشكيلية بالجمعية، وبدرية الناصر وسلامة الرشيدي وأحمد المغلوث وعلي هويدي ومحمد وجيه مدوّر «سوري» كضيف شرف، بعض الأسماء معروفة ولها حضور في الساحة وتجربتها الفنية ممتدة بمشاركات جماعية وعروض فردية على مستوى المنطقة والمملكة وخارجها.
معرض الجمعية الأم كان كبيرا في حجمه وتنوع أسمائه والتجارب الفنية المطروحة فيه. المشاركون في المعرض محمد السليم وكان رئيس لجنة الفنون التشكيلية بالجمعية ومحمد الصقعبي وحمزة باجودة وأحمد المغلوث وبدرية الناصر وميرزا الصالح وسمير الدهام وسعد العبيد وأحمد فلمبان وضياء عزيز وعبدالحميد البقشي ومحمد المنيف وخالد العبدان وعبدالله حماس وفهد الربيق. وأقيم في الرياض وقدم له سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-.
[email protected]



