يشهد كورنيش الخبر والدمام خلال أيام العيد ازدحامًا كبيرًا بالأسر والأطفال الذين يأتون للاحتفال بهذه المناسبة. الزينة والأضواء تضيء المكان، والأصوات تعج بالضحك والموسيقى التي تضفي جوًا احتفاليًا بامتياز. المحلات التجارية والأسواق تكتظ بالزوار الباحثين عن الهدايا والحلويات التقليدية، مما يعكس حيوية العيد وبهجة أجوائه.
في خضم هذا الزحام، تبرز الألعاب الشعبية كواحدة من أكثر الفعاليات التي تحظى بشعبية كبيرة خلال العيد. فهي ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل تعد رابطًا قويًا يربط الحاضر بالماضي. الأطفال والكبار على حد سواء يتشاركون في لعب ألعاب تراثية مثل «الطاق طاق طاقية»، و»المزمار»، و»لعبة شد الحبل»، مما يخلق أجواء من المرح الجماعي والدفء الإنساني.
إلى جانب الألعاب الشعبية، يتم تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والعروض المسرحية التي تناسب جميع أفراد العائلة. فرق الفنون الشعبية تقدم عروضًا مذهلة تعكس التراث الثقافي للمنطقة، بينما يتمتع الأطفال بالألعاب الهوائية ومناطق الترفيه المخصصة لهم، مما يجعل العيد تجربة شاملة مليئة بالذكريات الجميلة.
زحمة العيد في المنطقة الشرقية ليست مجرد تجمع بشري، بل هي روح تعكس الفرح والاحتفاء بالجماعة والمجتمع. سواء كنت في الأسواق، الكورنيش، أو تشارك في الألعاب الشعبية، فإن العيد في المنطقة الشرقية يعد تجربة لا تُنسى تزخر بالمشاعر واللحظات المميزة التي تبقى في القلوب لسنوات طويلة. عيد سعيد للجميع!
@alnajaei_1



