- لا يحلو لبعض الأزواج اختلاق المشاكل إلا في رمضان فبعضهم سواء أزواجا أو زوجات رموز وصناع تحويل «الحبة إلى قبة» ولا أجد لهم سببا في ذلك إلا «الفراغ» لذلك من الأفضل عدم السماح بالتمتع بالإجازات للموظفين منهم في رمضان اتقاء لشرهم !! مع ضرورة الدعاء بأن تصفد شياطينهم!
- تمتلئ حاويات النفايات بالأطعمة الجيدة التي يطبخ منها أكثر من الحاجة حتى العمالة أصبحوا يتخلصون مما يصلهم من البيوت القريبة خاصة مع إتاحة الإفطار الجماعي في المساجد ولو طبخت البيوت من الأصناف ما تريد لكن بكميات تتناسب مع حجم الأسرة لما اشتكت الحاويات ولما احتجنا أن نلقي أطنانا من الأطعمة في هذا الشهر من السنة.
- تجتمع على رب الأسرة في هذا الشهر مصاريف «مقاضي رمضان» و«مقاضي العيد» فهو ما بين رحيم عطوف يقتر على نفسه من أجل أن يوفر لأسرته ما يسعدهم وما بين «مشكلجي» يتمنى أن تجره أسرته لمشكلة فيتملص من مصاريفهم فيقول بصوت المنتصرالمتحدي «خلاص ما فيه عيدية !
- يعاني بعض أئمة المساجد من جماعتهم وقد حدثني أحد الأقارب عن اختلاف وجهات النظر بين من يطلب الإطالة في الركعات ومن يطالب بتقصيرها ومن يطالب بإطفاء التكييف، وغيرها من القضايا التي يختلقها بعضهم وأعان الله أئمة المساجد على جماعتهم وبخاصة الذين لا يعجبهم العجب.
-تحيط بنا اللوحات الرمضانية من كل جانب فلكلٍ اهتماماته وفكره وخلفيته لكن تبقى علامة فارقة تميز هذا الشهر عن غيره من الشهور وهو جانب المسؤولية الاجتماعية فتجد هذه القيمة طاغية وواضحة فهذا يفطر الصائمين وتلك تتعاهد الجيران وآخر يتفقد المحتاجين وغيره يعطر المسجد وتساهم المؤسسات والشركات في البرامج الرمضانية المختلفة كما تنشط منصة إحسان في استقبال المحسنين وهذا المشهد المهيب هو في الحقيقة سمة من سمات المجتمع المسلم في رمضان وفي غيره وحيث يحتفل المجتمع السعودي بيوم المسؤولية الاجتماعية في 23 من مارس، فإننا نبعث التحايا والتقدير لهذا المجتمع الباذل من نفسه وماله.
@ghannia


