وبين هؤلاء الخونة، التائهين على الأرصفة الإقليمية والدولية، من يجعل صوته أقوى وأقذر في الحراج اليومي للإساءة إلى السعودية والسعوديين.
بل هناك من جعل نفسه قائدا لجحافل الخونة والمسيئين، لأن الوظائف، في مؤسسات الإساءة والتربص، أصبحت تراتبية ومغانمها بحسب القدرة على ممارسة الخيانة العظمى، وبحسب القدرة على إنتاج أطنان الكذب، والجرأة على تغيير الوقائع والحقائق.
وما يحصننا، كسعوديين، من هؤلاء، وخياناتهم وتربصاتهم، كوننا، من جانب، موالين بالمطلق لقيادتنا ومعنيين بمصالح وطننا في ظل هذه القيادة الحكيمة والحفية بنا وبحاضرنا ومستقبلنا. وكوننا، من جانب، آخر أصبحنا أكثر خبرة بالألسن والأصوات والمواقف المعادية النجسة التي تسيء لنا ولبلادنا، حيث لا تنطلي علينا افتراءاتهم وحيلهم وأهدافهم القذرة.
ولذلك هم سيظلون يلحسون ما يقولون وسنظل نحن نزداد ثقة بقيادتنا وأنفسنا ومآلات وطننا. نيرانهم تأكل بعضها لأنها لن تجد لدينا، بفضل الله، ما تأكله.



