يُراهن سمو ولي العهد على دور الهيئات التطويرية في المناطق، في توحيد جهود الجهات الحكومية في كل منطقة، وتذليل العقبات التي كانت تواجهها في أوقات سابقة، ما يجعل هيئة تطوير محافظة الأحساء وهيئة تطوير محافظة الطائف وهيئات التطوير الأخرى أمام تحدٍّ كبير لترجمة تطلعات سموه في إحداث نقلة تنموية نوعية في المناطق.
تأسيس هيئة تطوير محافظة الأحساء، وهيئة تطوير محافظة الطائف، وما سبقه من إعلانات في عدد من مناطق المملكة، يُعد امتدادًا لقيادة سمو ولي العهد جهود التنمية المناطقية التي سيتم توجيهها كذلك لبقية المناطق بناءً على ما تمتلكه من مقومات وما تزخر به من فرص وإمكانات، امتدادًا لوعد سموه بإطلاق العديد من هذه المشاريع في جميع مناطق المملكة.
الإعلان عن تأسيس هيئات تطوير في الأحساء والطائف يأتي بعد أن حققت الهيئات التطويرية المُماثلة والمكاتب الإستراتيجية لعدد من مناطق المملكة نجاحًا كبيرًا في مهامها بإشراف مُباشر من سمو ولي العهد، دعمًا لنموها الاقتصادي وتحويلها إلى عناصر جذب رئيسية للاستثمارات الداخلية والخارجية والفعاليات السياحية العالمية والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
اهتمام وحرص سمو ولي العهد بتنمية جميع مناطق المملكة، هو استثمار طويل المدى ليس لصالح اقتصاديات تلك المناطق فحسب؛ بل برأس المال البشري، حيث ستكون خطط التطوير وجذب الاستثمارات لتلك المناطق حجر الزاوية في الحد من هجرة أبنائها للمدن الكبيرة من خلال توفير أفضل الفرص الوظيفية لهم.. وهو ما يلتقي مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.



